وانا اسمي هذه المرحلة الاستقرار المؤقت لانه مثل الموت البطيء ونعم هذا السبب نخاف من التغيير لعدم رغبتنا في الاسوء ولكن هم الان يسكتوننا ببعض الصدقات التي من حقنا اساسا وياخذون الضعف سرقة فهل سيدوم هذا النموذج؟ اذا نحن ذاهبين للانهيار حتما اذا لم نتغير باسباقية..
ارى الحل الوحيد هو وعي شعبي لضرورة التغيير وايضا ارى اننا علينا العودة للاصل وهو القران فكل شيء يثبت ان قوانين الغرب المستوردة خطيرة ومليئة بالثغرات ومنه نحتاج قانون جديد يدمج بين الموضوعية المنطقية والكمال القراني الاخلاقي
التعليقات