قد تندفع الشعوب للصبر على الوضع السيء خوفاً من الاندفاع إلى الاسوء، كما تُعطي لأحدهم لقمة عيش وهو يخشى زوالها.
وفي العموم لم نصل إلى مرحلة الاستقرار التي تسمح بالبناء والازدهار، بل نحن مازلنا نصارع من أجل عدم الانهيار.
قد تندفع الشعوب للصبر على الوضع السيء خوفاً من الاندفاع إلى الاسوء، كما تُعطي لأحدهم لقمة عيش وهو يخشى زوالها.
وفي العموم لم نصل إلى مرحلة الاستقرار التي تسمح بالبناء والازدهار، بل نحن مازلنا نصارع من أجل عدم الانهيار.
وانا اسمي هذه المرحلة الاستقرار المؤقت لانه مثل الموت البطيء ونعم هذا السبب نخاف من التغيير لعدم رغبتنا في الاسوء ولكن هم الان يسكتوننا ببعض الصدقات التي من حقنا اساسا وياخذون الضعف سرقة فهل سيدوم هذا النموذج؟ اذا نحن ذاهبين للانهيار حتما اذا لم نتغير باسباقية..
التعليقات