من فترة كنا نسمع صرخات امرأة تتعرض للضرب كل يوم على يد زوجها في بيت قريب منا. كان ضرب حقيقي يترك أثره على جسدها فتح الباب وكان يمسكها ويدفعها خارج شقتها ويضربها على وجهها ويصفعها بيديه وطردها من غير حجاب صرخاتها كانت كلها خوف وعجز. زوجها هذا صاحب سلطة وكل مرة يحاول أحد التدخل أو حمايتها كان يهدده ويرعب من يقف في طريقه حتى أنه سجن أخوها وأبوها عندما حاول الدفاع عنها. الجيران خافوا من التدخل لأن ليس بيدهم شئ يفعلونه.

شخص واحد محمي بالحصانة والسلطة يكسر امرأة يومًا بعد يوم ويحوّل القانون من وسيلة لحماية الضحية إلى أداة تخويف لكل من يحاول إنقاذها.