بعد مرور 7 سنوات من زواجه من أخرى، اكتشفت إحدى الممثلات زواج زوجها بدون علمها، ومتى اكتشفت؟ عندما أعلنت الزوجة الثانية خبر طلاقها منه!

كنت أعتقد دومًا أن المرأة لها قدرة عجيبة على الإحساس بوجود أنثى أخرى في حياة زوجها، فهناك علامات لا تخطئها العين عادةً؛ ربما تتغير معاملته لها، أو تتبدل مواعيد خروجه وعودته، أو حتى تلك النظرة الشاردة التي تفضح ما في القلوب. الخبر جعلني أستغرب كثيرًا، كيف لم تكتشفي طوال تلك السنوات!

إذا كان الرجل يستطيع الفصل بين حياتين كاملتين، وبناء بيتين وعالمين متوازيين لمدة سبع سنوات دون أن يترك ثغرة واحدة تشكك زوجته الأولى في أمانته، فنحن أمام قدرة هائلة على التخفي تثير الرعب أكثر مما تثير الإعجاب. هذا الموقف يكسر القاعدة الذهبية التي تؤمن بها النساء بأن "قلب المرأة دليلها"،

ويجعلني أتساءل: هل نبالغ في ثقتنا بحدسنا نحن النساء؟ أم أن هناك نوعاً من الرجال يمتلكون بروداً أعصابياً ومهارة في عيش حياة مزدوجة تجعل من المستحيل كشفهم مهما كانت الزوجة ذكية؟

إن فكرة العيش مع شخص تظن أنك تعرف تفاصيله، بينما هو يخفي عنك "عائلة أخرى" لسنوات، هي بحد ذاتها كابوس يجعلك تعيد النظر في معنى الثقة والأمان داخل البيوت.