ليست العتمة دائمًا في غياب الضوء، بل كثيرًا ما تسكن داخل الإنسان نفسه. قد نعيش وسط النور، بين الناس والأصوات والحياة، ومع ذلك نشعر بفراغٍ ثقيل، لأن البصيرة هي التي أُطفئت لا العيون. فحين يفقد القلب قدرته على الفهم، ويغيب المعنى عن الروح، يصبح كل شيء حولنا باهتًا مهما كان مشرقًا.
الإنسان لا يحتاج دائمًا إلى نورٍ خارجي، بقدر ما يحتاج إلى وضوحٍ داخلي يعيد ترتيب فوضاه. فالبصيرة حين تحيا، تهزم أقسى أشكال الظلام، وتمنحنا القدرة على رؤية الطريق حتى في أحلك اللحظات.
التعليقات