في عالم المودة والمحبة، يرغب الشخص في أن يكون من يحب الأفضل جمالًا وسلوكًا في هذا العالم، يكتفي البعض بالأمنية بينما يجتهد آخرون سعيًا لتحقيق ذلك.

وبالمثل في النزاعات، يتمنى قسم من الناس لا كلهم أن يكون خصومهم الأسوأ مظهرًا وسلوكًا، وفساد أخلاقهم.

تجدر الإشارة إلى أن الأنبياء والرسل وكذلك النبلاء والأشراف في خصوماتهم لا يحاربون إلا أنهم يسعون ويتمنون أن تكون حال خصومهم بأفضل الأخلاق وأسمى القيم، متنازلين عن حقهم الشخصي.

إذا ما تحقق هدفهم الأسمى وهو استثمار وجود خصومهم بأخلاق حقيقية ومثالية، تضمن إستقرار المجتمعات.

عن عائشة أم المؤمنين
ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منتَصِرًا مِن مظلِمةٍ ظُلِمَها قَطُّ ما لم تُنتَهك محارمُ اللَّهِ فإذا انتُهكَ من محارمِ اللَّهِ شيءٌ كانَ أشدَّهم في ذلِك غضبًا وما خُيِّرَ بينَ أمرينِ إلَّا اختارَ أيسرَهُما ما لم يَكن مأثمًا

ما هو الموقف والرأي تجاه من يوقع خصومه في الفتنة أو يسعى لإفساد أخلاقهم تحقيقًا للنصر عليهم؟