سيمات الشخصيات التي تسقط في فخ العلاقات السامة.

صدف تنسج خيوطها على البعض، فتسقطه في شباك علاقات سامة، لا يدري كيف ومتى ولماذا وأين، أُخْتير هو بالضبط ليكون الضحية دون غيره.

نجد أصنافا متنوعة من البشر، تنزلق في منعرجات حياتية، ليُزجَّ بها في علاقة مدمرة، لتستفيق من سباتها بعد ما يكون قد ضاع من العمر جزءا، دون أن تعي وضعها وتحاول الخروج منه.

هل للشخصيات، التي تسقط في حبال علاقات سامة، سيمات معينة؟

كيف يمكن للانسان أن يعرف على أنه في علاقة مريضة، ويهرب منها منذ البداية، ولا يضيع عمره هباء؟

كيف يشفى مَن مر مِن علاقة سامة، عرقلت حياته، وأتلفت أهدافه، وأخرته عن الركب؟


التعليق السابق

صحيح لكن المشكلة أن الإنسان في أغلب الأحيان حتى عندما تتكرر أمامه كل هذه الإشارات المزعجة، يبدأ فورًا في اختراع الأعذار وتبرير التصرفات، وكأن عقله يعمل بنظام تجاهل التحذيرات. فينشغل بمحاولة إنقاذ العلاقة لدرجة لا يجد فيها مساحة ليسأل نفسه تلك الأسئلة المهمة أصلًا. وهكذا يظل يمشي وسط الصراعات الداخلية والمشاكل وهو يقنع نفسه أن كل شيء بخير، بينما الحقيقة أمامه.

وهكذا يظل يمشي وسط الصراعات الداخلية والمشاكل وهو يقنع نفسه أن كل شيء بخير، بينما الحقيقة أمامه.

ولكن، لماذا هذا الإصرار على النفخ في علاقة ميتة؟