15

المرأة فتنة

من مشاكل المرأة أيضا أنها دائمًا تُقدَّم على أنها الفتنة، والتهديد والخطر الدائم على الرجل، ذلك أنها الامتحان الذي يهدد أخلاق الرجال، كل خطاب ديني أو اجتماعي وتاريخي تقريبا يحملها مسؤولية إغواء الرجل، وكأنها المذنبة مسبقًا لمجرد أنها أنثى، يُقال لها: لا تضحكي كثيرًا، لا تتزيني، لا تختلطي، لا تُظهري أنوثتك. كل شيء فيها يُعتبر فتنة يجب إخفاؤها أو السيطرة عليها.

لكن الغريب أن لا أحد يتكلم عن فتنة الرجال لا أحد يتحدث مع أن النساء أيضًا يفتتنّ بالرجال لمظهرهم، حضورهم، سلطتهم، طريقتهم في الكلام، و نظراته التي قد تُربك امرأة أو توقظ فيها رغبة ورغم دعوة الرجال الصريحة - في الكثير من الأحيان- لاستمالة المرأة واستثارتها وجذبها من قبل الرجال، مع ذلك لا أحد يقول بأن الرجل يفتن، في حين يجتهد كل المجتمع في تأويل التصرفات وحركات النساء الواعية واللاواعية على أنها فتنة، وكأن المرأة وجودت لتكون مصدر للإغراء والخطر الأخلاقي على المجتمع.

عادة ما تربط فتنة المرأة بجسمها وصوتها، المفارقة اليوم، شريحة كبيرة من الرجال إتجهوا نحو المنافسة على الجمال الجسدي والإغراء الظاهر ، ليس فيما هو معقول مثل جمال العضلات وغيرها، بل فيما هو غير أخلاقي صراحة مثل اللباس الواضع والضيق على المناطق الحساسة، والروائح الجنسية المثيرة، بل وحتى الإيحاءات الجنسية الصريحة كتلك التي أصبحنا نراها في السوشيال ميديا -في محتوى الطبخ مثلا- ومع ذلك لا يُتهم الرجال بأي فتنة، بل يعتبرونها تحضر و كياتة وقوة.

وبينما يتم محاكمة جسد المرأة و رغباتها الجمالية والجسدية وحريتها في اللباس والحركة والسلوك بداعي أنها فتنة يجب سترها، يتعامل المجتمع مع الرجل بشكل عكسي، حيث يتم تبرير الخلاعة بالجمال و الرجولة، ولفت الإنتباه بالكاريزما، و عشوائية السلوك بالتلقائية، وغيرها( لا أعمم، لكن توجد حالات كثيرة تستغل هذا الأمر لتحقق مأرب لا أخلاقية-

علااااش

هل لأن المجتمع يخاف من فكرة أن المرأة يمكن أن تشتهي؟ أم لأن الاعتراف بفتنة الرجل يعني الاعتراف بأن السلطة الجنسية ليست حكرًا على الذكور؟طبعا من غيير شك هذا التناقض يفضح حقيقة أن المجتمع لا يريد المساواة حتى في الرغبة، فهو يمنح الرجل حرية النظر والإعجاب والحب والخيانة، بينما يجرّم على المرأة حتى الاعتراف بأنها تشعر.


التعليق السابق

بما نحلف لك صديقي الكريم أن المرأة أيضا تنجذب للرجل الجسدي وتثار بالنظر عادي، نعم نوعية الإثارة تختلف، الرجل يثار أكثر جنسيا، بينما المرأة تثار عاطفياً وشعوريا، لكن هذا لا يعني أنها لا تتأثر بالمظهر أو الصوت أو الكاريزما، المرأة ليست كائنًا بلا رغبة، بل تمتلك أنواع أوسع من الإثارة من تلك التي عند الرجل... يمتزج فيه النفسي بالجسدي على الرجال أن يفهموا هذا .... الفرق ليس في وجود ااستشارة عند المرأة ، بل في طريقة اشتغالها.....يكفيك أن تتبع ما يشاهده النساء في السوشيال ميديا من نجوم ومشاهير ولاعبي رياضة، القاسم المشترك هو أنهم حسنوا المظهر بشكل مثير للانباه، ولك أن تعرف أعرف أن عدد كبير من النساء يسمين أولادهن من الرجال على أسماء رجال رأوهم في مسلسلات واعمال سينمائية لا يعلمون عن الممثل سوى ما يرون من كل جسده الخارجي .

George_Nabelyoun أضف ردا

المرأة قد تعجب بجمال الرجل كإعجابها بقطعة فنية حسنة المظهر، أو كمقتنى جميل ترغب في مباهاة مثيلاتها به لو امتلكته...

لكن لم نجد امرأة تتغزل في شعر رجل، أو عيونه، أو قده الرشيق، لأن ارتباط الحاسة البصرية بالمشاعر أقوى جداً في الرجل..

إعجاب المرأة بمظهر الرجل نوع من الإعجاب الجمالي، لكن الرجل قد يحب امرأة ويفتن بها من أجل جمال حدقتها..

معك حق ، ولكن مجددا أكرر ، هذا بسبب أن المرأة لا تثار بالمظهر، ولكن ما أريد أن أضيفه هنا هو سبب هذا:

المرأة قد تعجب بجمال الرجل كإعجابها بقطعة فنية حسنة المظهر، أو كمقتنى جميل ترغب في مباهاة مثيلاتها به لو امتلكته...
لكن لم نجد امرأة تتغزل في شعر رجل، أو عيونه، أو قده الرشيق، لأن ارتباط الحاسة البصرية بالمشاعر أقوى جداً في الرجل..

السبب ثقافي بالدرجة الأولى أكثر منه بيولوجي، ودعني أفسر كيف، المجتمع ولقرون طويلة كرس هذا النوع من الرغبة الحسية البصرية كنوع من السلطة، بأقوى أدواتها وهي الرقابة أو تتبع بالعين ، فنشأت لذى الرجال نوع من النشوة والاستثارة من عملية الرقابة نفسها، من جهة أخرى كرس المجتمع منذ القديم فكرة تشييء المرأة وتمديتها، بحيث يتم النظر إليها كمادة خارجية مبهرة وجذابة ومثيرة، بينما تم حرمان المرأة عبر التاريخ من ممارسة النظرة، أي من حق التلصص أو التقييم الجمالي للرجل بوصفه موضوعاً للجاذبية الجنسية لا الجماليةفحسب.... المجتمع جعل الأنوثة تُراقَب والذكورة تُراقِب، فصارت العين أداة سلطة ذكورية قبل أن تكون وسيلة رغبة الجنسية الحقيقة.

المرأة لم تُنشأ على أن تنظر، بل أن تُنظَر إليها، أن تكون موضوعاً للرغبة لا فاعلا فيها.... ولهذا حتى عندما تعجب بجمال رجل، فإنها تميل إلى الإعجاب الرمزي لا الحسي: تُعجب بشخصيته، ذكائه، حضوره، صوته، قوته، لا بجسده مباشرة، ببساطة لأنها لم تطور حساسية جنسية من خلال النظر ، والخطاب الديني والأدبي والإعلامي جميعها ساهمت في تأطير الرغبة النسوية داخل حدود الحياء والانوثة والتلقي، بينما أُطلق العنان للرجل ليعبر بصراحة عن انجذابه البصري.

لذلك، حين نقول إن الرجل يُستثار بالنظرة والمرأة لا، فنحن في الواقع نصف نتيجة قرون من التنشئة الثقافية وليس حقيقتها الجنسية فعلا، والدليل أن المجتمعات التي سمحت للمرأة بالتحرر من القيد البصري، بدأت فيها تظهر أنماط جديدة من الرغبة النسوية أكثر صراحةً وتعبيرا ، مما يثبت أن الاختلاف بين الرجل والمرأة في الاستثارة ليس قدراً بيولوجياً بل بناء اجتماعي معقّد.

لماذا نذهب بعيداً دعنا نعود للشارع ، لا بد أن تلاحظ أن الرجل الذي يُطلق العنان لنفسه للتحرش بالبنات وتتبعهن ومغازلتهن في الشارع تظهر عليه علامات الميل المفرط أكثر من الرجل الذي لا يسمح لنفسه بالانسياق وراء التحرش بلغة اغوائية بالنساء مثلا.

أيضا إذا تتبعت الملثيات من النساء في الغرب مثلا، تجد أنهن يعشن بنفس حالة الاستثارة من المظهر الخارجي التي يعاني منها الرجال بالضبط، فتجدهن ينهرن أمام الأوصاف الجسدية للمرأة الآخرى ، وذلك بسبب بسبب أنهن تحررن من المنع الثقافي التاريخي للنظرة، فأصبحت العين عندهن فاعلة لا مفعولاً بها...... حين تحيد القيود الاجتماعية والدينية التي كبحت الرغبة النسوية قروناً.... تتكشف الطبيعة الإنسانية المشتركة، الاستثارة البصرية ليست حكراً على الرجال، بل كانت مكبوتة في النساءباسم العفة وعدم اهتمام المرأة بالجنس وغيرها من الادعاءات.

الملثيات في الغرب مثال حي على أن على ذلك: عندما تخرج المرأة من إطار المراقبة الجمعية وتتحول إلى ذات حرة في النظر والاختيار، فتصبح الاستثارة خيار ، أي كان نوعها سواء بصرية أو غيرها، الفرق إذن ليس في الغريزة، بل في من يُسمح له بممارستها ومن يُقمع داخلها.

يا خلود أنتِ صديقة مثقفة ولا يجب أن تقعي في هذه المغالطات، مثل تفسير كل شيء بنموذج التطور وصياغة قصة عن كيف كانت النساء مقيدات (لا يوجد تفسير علمي يعتمد على قصص الماضي الافتراضية)، مع أننا نعرف أن قصور الملوك كانت كلها مغنيات وكانت المرأة تبيع وتشتري وتخرج للحروب..

الملثيات في الغرب مثال حي

ثانياً الاستشهاد بالمثليات أنهن الحالة الطبيعية الفطرية هو قياس خاطىء، لأننا لسنا أمام اختيارين إما امرأة طبيعية مضطهدة ومبكوتة، أو امرأة مثلية حرة ووجدت طريق الحق والنور..

استشهدتي في أكثر من مكان أن الرجل لا يعرف كيف تشعر المرأة، ومع ذلك افترضتي ضمناً كيف ينظر الرجل للمرأة، لا صدقيني بل فاتك ان الرجل قد ينشرح صدره لو رأى حبيبته تضحك وظهرت أسنانها، أو يراها قادمة ناحيته فيرى الغرفة تزداد إضاءة كأن امرأته حملت معها إشراق خاص بذاتها...هذه هي الحاسة البصرية الحقة، وليس فقط الاستثارة الجسدية التي تفتعلها النساء تشبهاً ونقلاً عن الرجال..

الرجل قد ينشرح صدره لو رأى حبيبته تضحك وظهرت أسنانها

هل من المستحيل ان

المرأة قد ينشرح صدرها لو رأت حبيبها يضحك وظهرت أسنانه

هل هذا متواتر أو معروف ومشهور؟ لأنه متواتر ومتفق عليه عند الرجال، ونحن نقيس مدى توغل الصفة البصرية عند الرجال مقارنة بالنساء!!

هل هذا متواتر أو معروف ومشهور؟

اذا لم يكن متواتر او معروف بنظرك يعني انه غير صحيح ؟

و اذا جائتك امراة و اكدت ذلك و قالت انه متواتر و معروف هل ستقتنع ؟

إذا لم يكن متواتر ومعروف فالحاسة البصرية إذا غير متجذرة في الأنثى كمثل تجذرها في الرجل...

مرة اخرى

اذا لم يكن متواتر او معروف بنظرك يعني انه غير صحيح ؟

بنظرك

بنظرك انت

انت

----

و مرة اخرى

و اذا جائتك امراة و اكدت ذلك و قالت انه متواتر و معروف هل ستقتنع ؟

وهل قول امرأة واحدة سيحدد حقيقة كل بنات جنسها؟

سيكون عبء الإثبات على هذه المرأة الواحدة كبيراً إذاً، وعليها أن تثبت حاستها البصرية بكلام مقنع وقوي عما تشعر به من خلالها.

مجهول أضف ردا

هنا تقول

وهل قول امرأة واحدة سيحدد حقيقة كل بنات جنسها؟

و في رد سابق قلت

لأنه متواتر ومتفق عليه عند الرجال

لذا حسب كلامك

سيكون عبء الإثبات على هذه المرأة الواحدة كبيراً 

نحن بانتظار اثباتك على كلامك الذي ذكرته و هو :

لأنه متواتر ومتفق عليه عند الرجال

هل هذه محاولة لرمي عبء الإثبات ناحيتي بدل من إثبات الحاسة البصرية للمرأة؟؟😃

حسناً أشعار العرب تزخر بأمثال الحاسة البصرية للرجل ويمكنني أن أذكر منها الكثير، ويمكنني أن أكتب بنفسي مثل السطر الذي كتبته من تجربة شخصية حول ضحكة المرأة وإشراقها في قدومها..

عليكِ الآن تقديم إثباتات مشابهة أو أقوى حتى!!

ويمكنني أن أكتب بنفسي مثل السطر الذي كتبته من تجربة شخصية حول ضحكة المرأة وإشراقها في قدومها..

تجربة شخصية ؟

شخصية ؟!! -_-

حسناً أشعار العرب تزخر بأمثال الحاسة البصرية للرجل ويمكنني أن أذكر منها الكثير

lol

ما هي كتبتلك ان اشعار الرجال اكثر لاسباب عديدة منها اجتماعية و تاريخية

وجود الاشعار التي كتبها الرجال هي الاثبات الذي لديك ؟؟!

:)

هذا التفسير التاريخي هو محاولة لتبرير عدم وجودها عند النساء..

إذاً يمكننا أن نقول ليس عندك أي إثبات على الحاسة البصرية للمرأة؟

هذا التفسير التاريخي هو محاولة لتبرير عدم وجودها عند النساء..

هذا رأيك انت

إذاً يمكننا أن نقول ليس عندك أي إثبات على الحاسة البصرية للمرأة؟

صحيح 😂😂

يمكنك ان تقول اي شيء

لكن من سيصدق مثل هذا الكلام ¯\_(ツ)_/¯

سيصدقه الجميع مع عدم تقديمك لأي إثبات، ومع فرضية تبرر فقط ولا تثبت..

طيب بعيداً عن هذا الصراع الذي بدوا أنك بعيد جداً عن الاقناع فيه بأن المرأة لها من شهوة النظر ما لذى الرجل حتى وإن كانت بمستوى أقل، فإنها تببقى موجوده، وحتى إن كانت الأولوية للسماع على الرؤية عندها كما يعدعي البعض، فإن هذا لا ينفي أن شهوة النظر موجودة على أي حال، وهذا وحده برهان كافي للفصل في هذه الجدلية.

هذا من جهة من جهة أخرى حتى لو سلمنا جدلاً أن المرأة لا تثار بالنظر، ولا تشتهي بالرؤية- وهذا كلام فارغ ، لأن ها ما كانت لقول: إن خير من استأمنت القوي الأمين لولا افتنانها بما رأت عيناها من قوة جسمه ، والقوة نوع من أنواع الجمال وبالتالي فتنة- حتى لو سلمنا جدلا أن الرجال وحدهم من يتأثرون بالنظر، فهذا ليس عذراً أصلا من الأساس، لأن الإنسان ملزم بتهذيب غريزته وترويضها، وكبح منابع الشهوة، وتقديم العقل على الغريزة، فلا يطلق العنان لحيوانيته حتى تسوقه، ثم يقول أن ذلك ذنب الغريزة هذا هراء، ولو فعلت المرأة ذلك لستنكر عليه المجتمع ذلك، عندما تتأثر إمرأة برجل وتشتهيه وتميل إليه، ألا يتم نقدها وتقريضها، فيقال لها أنها "خضعت بالقول"؟؟؟؟؟؟ بل ويتم تشوييها مجتمعياً ووصمها بصفات لا أخلاقية، فقط لأنها سمحت لنفسها بتاع شهوة نفسها، لكن عندما يفعل الرجال هذا بعينه يقال أنه كائن بصري يا حرام .

 وهذا وحده برهان كافي للفصل

وقعتي في نفس الخطأ يا خلود: أين هو البرهان؟؟!

هذه هي مغالطة تفسير الشيء بالشيء..أما البراهين فلها شروط وقواعد.

لكن سنفترض جدلاً أن المرأة لها إحساسات بصرية كالرجل، فهل مطلوب من المجتمع ألا يلومها كما أن المجتمع لا يلوم الرجل؟

أم يجعل الرجل يستتر كالنساء حتى ترضى النساء عن المجتمع؟؟

وقعتي في نفس الخطأ يا خلود: أين هو البرهان؟؟!

أين هو الخطأ ؟ أين هو تفسير الشيء بالشيء في كلامي:

 وحتى إن كانت الأولوية للسماع على الرؤية عندها كما يعدعي البعض، فإن هذا لا ينفي أن شهوة النظر موجودة على أي حال، وهذا وحده برهان كافي للفصل في هذه الجدلية.

هذه هي مغالطة تفسير الشيء بالشيء..أما البراهين فلها شروط وقواعد.

طيب، أسألك ماهي شروط البراهين وقواعدها، وماهي تلك الشروط التي انتهكتها في كلامي معلش.

لكن سنفترض جدلاً أن المرأة لها إحساسات بصرية كالرجل، فهل مطلوب من المجتمع ألا يلومها كما أن المجتمع لا يلوم الرجل؟

ههههه الجواب عندي محسوم وواضح كنت قد اشرت اليه في المداخلة، لكن أنت ما رأيك ، هل يُفترض أن يلومها المجتمع دونه ؟

أم يجعل الرجل يستتر كالنساء حتى ترضى النساء عن المجتمع؟؟

وهل تعتقد أن سؤالا استهزائي كهذا سيجعل الجدال يحسم لصالح الرجال مثلا؟ ثم لماذا لا يتستر الرجال، هل الرجال في غنى عن الأخلاق والمعالي أم أن الرجل عليه أن يكون حيوان حتى تكتمل رجولته عفوا منك يعني؟

ثم لماذا لا يتستر الرجال...هل الرجال في غنى عن الأخلاق والمعالي

طبعاً لا اقول أن لا يتستر الرجال، لكنك أنتِ قلتِ أن المرأة تنجذب من ضخامة يد الرجل ومظهر عروق يده، وإلى كاريزمته وصوته ومنصبه ومكانته وشياكته...أي أن العري ليس هو المثير الوحيد للأنثى فكيف سيغطي الرجل صوته وعظام فكه؟!

ليس على الرجل أن يغطي عظام فكه أو صوته، كما ليس على المرأة ذلك أيضا، ما هو مطلوب أخلاقيا يجب أن يُطلب من الإثنين على حد السواء، أي أن يكون كل منهما في الحدود الأخلاقية والطبيعية، دون أن يتم التحيز لأحد على حساب الأخر، فلا يتم إعطاء الرجل كامل الحرية في الكلام بصوته الطبيعي، بينما يتم التضييق على المرأة بأن يُطلب منها أن ترقق صوتها وتخفظه حتى لا تثير به ، لأن الصوت العادي من المفترض أنه لا أذاة تواصل وتعبير وليس أذاة إغراء، أما ما يجب ستره فهو واضح، من سر العورة أو مفاتن الرجل والمرأة، فلا يطلب من المرأة أن تلبس لباساً أسود عريضًا، من رأسها لأخمص قديمها، بينما يُسمح للرجل أن يلبس بنطلون جينز ضيق على مؤخرته و عورته ثم يقال أن الرجل لا يثير ....لأن هذا فيه نوع من الاستهزاء بالمنطق ، فالرجل والمرأة كليهما يجب أن يُحاسبا بنفس المنطق.

لا أرى أن المحاسبة يجب أن تكون بنفس المنطق لاختلاف الرجل عن المرأة، لا يوجد رجل محترم سيرتدي ملابس غير قيّمة لكن ذلك ليس بسبب عدم فتنة النساء لأنك قلتي أن النساء تفتنها الهيئة والكاريزما وليس المنظر.

وهناك فارق أساسي هو أن الأنثى يمكن أن تصعد السلم الاجتماعي بملابسها كمثال يمكن أن ننظر لرواتب الراقصات.

لكن لن تدفع أنثى لرجل يتمايل أمامها، ولن تعينه لأنه معسول الكلام وينغم صوته، أليست النساء عاقلات ولا تتحكم بهن عواطفهن؟ أم يمكن أن يحدث ذلك برأيك؟

بما نحلف لك صديقي الكريم أن المرأة أيضا تنجذب للرجل الجسدي وتثار بالنظر عادي

lol

تخيلي لحد الان لا يصدق البعض هذا

و لا يثقون باي ادلة او اثباتات

حتى لو اكدت النساء و العلماء و القصص هذا

يظنون ان النساء من كوكب فالكون :)

ههههه يا إلهي كمية الجهل حول طبيعة المرأة لا يصدق، والأغرب أن الكل يريد أن يصنع فكرة المرأة على مزاجه وبما يريد هو .

لا يعلم أغلب سكان هذا الكوكب أن من النساء من تُثار بلمس أنفها بفسها، ومنهن من تثار بلمس اذنها، ومنهن من تثار من فروة الرأس، وحز أبرة في الذارع ، نتيجة لاختلافات في الجهاز العصبي الذاتي وتوزيع المستقبلات الحسية، هذا ونحن نتحدث عن حساسيات ميتة عند الرجل تماما، وهي شبه هامشية أصلا في الحاسة اللمسية، فما بالك بحاسة البصر التي تعد أقوى حاسة عند أغلب الكائنات.

انجذاب الرجل للمراة مختلف وعلميا الرجل يصبح مستثار في لحظات بينما المراة تحتاج ان تدخل في حالة مزاجية وتهيئة عاطفية قبل الاثارة الرجل حتى انهم يقولوا اثارة الرجل في عيونه واثارة المراة في اذنيها واصلا اصلا معظم الرجال ليس لديهم عضلات بطن وليسوا عارضين ازياء المشكلة ان تجد الفتاة الاثارة ليس في الشاب الذي يلعب جيم ويهتم بقصة شعره المشكلة انه يوجد نوع جديد اصبح مثير للاسف وهو كما يقولون الباد بوي اصبح مثير للبنات وفي رايي الولد او البنت اللي يبالغوا في الزينة محتاجين يبقوا محاط انظار الجميع والمبالغة في هذا الشئ للامانة مش مستحبة يعني المفروض يهتم بنفسه بس مش كل البنت تبقى فول ميكب او الشاب يفتح القميص ويروح كل يوم عند الحلاق

وعلميا الرجل يصبح مستثار في لحظات بينما المراة تحتاج ان تدخل في حالة مزاجية وتهيئة عاطفية قبل الاثارة الرجل 

من قال لك ذلك ؟

حتى انهم يقولوا اثارة الرجل في عيونه واثارة المراة في اذنيها

really ??!!

هل تصدق فعلا هذا ؟!!

واصلا اصلا معظم الرجال ليس لديهم عضلات بطن وليسوا عارضين ازياء 

ما علاقة هذا بالموضوع ؟

هل معظم النساء "عارضين" ازياء 

اصبح مثير للبنات

اصبح ؟ بعني لم يكن ؟

والمبالغة في هذا الشئ للامانة مش مستحبة

المبالغة في اي شيء غير مستحب

اليس كذلك ؟

adel2030AZ أضف ردا

عمرك شوفتي شعرات تكتب شعر في مفاتن رجل حتى اغاني الحب اللي تغنيها نساء يكتبها رجال ومش بتتكلم غير عن صفات الرجل مش شلكه ومفاتنه والمراة تحب بأذنيها نعم زي فيلم الجميلة والوحش او بمعنى الفيلم المراة تحب من يغزلها ويراها الاجمل بغض النظر عن شكله ونعم النساء ليسوا عارضين ازياء لكن هم اكثر اهتماما بالموضة وبأنفسهم ليكونوا جميلات على عكس معظم الرجال يهتمون بأنفسهم في المناسبات فقد واما قصة الباد بوي هو حالة عامة في الاجيال الجديدة ينجذبون للشاب متدني الاخلاق وحتى اصلا لا يهتم بشكه ولا يلعب رياضة ويسمع اغاني ويرقص واحيانا يشرب المخدرات يعني ياريته معضل ورياضي وسيم لكن اينعم مش كل البنات كده بس فئة ليس بالقليلة تنجذب لهذا النوع من الشباب والشاب يفتن المراة دائما بطريقته في الغزل في كلامه في اسلوبه والمراه تفتن الرجل بالتزين على الاقل في الوهلة الاولى

مجهول أضف ردا
وحتى اصلا لا يهتم بشكه ولا يلعب رياضة ويسمع اغاني ويرقص واحيانا يشرب المخدرات

😂😂😂

@khouloud_benzeghba ما في امل

adel2030AZ أضف ردا

على اساس مش عارفة مصطلح الباد بوي ومين بيكون وانه عنده جاذبية لفئة معينة من البنات وانا شايف ان الباد بوي والبنت المتحررة يرتبطوا ويبقى الطيور على اشكالها تقع ونخلص من قصة انه حقوق المرأة تتعلق بأختيارها ملابسها ونسيب اكل الميراث ومعاناة المرأة المطلقة ومعاناة البنت اللي تتأخر شوية في الزواج او ترفض الارتباط او معاناة البنت في السفر لحالها لتكمل دراستها حقوق المرأة مهدرة فعلا لكن ليس في اختيار ملابسها او زينتها حرية المراة ان تكون قادرة تبقى سيادة اعمال ان تستطيع ان تكون رئيسة وزراء ايطاليا وهذا ليس في الزمن الحديث فقد بل ازمنة مضت ولنا مثل في اقوى أمرأة تاريخ مصر حتشبسوت لقد كانت من اقوى حكم مصر تخيلي امرأة تحكم 43 سنة لدولة من اقوى الدول في التاريخ ويوجد امثلة كثيرة في التاريخ او حتى في العصر الحالي لكن تلبس وما تلبس هذا جزء صغير جدا من الحريات

اعذرني يا عادل ولكن توجد الكثير من المفاهيم الخاطئة التي تتبناها حضرتك ولا ألومك عليها طبعا، لأننا كلنا تربينا عليها، ولكن نحتاج اليوم إلى مراجعتها وفهمها حتى نعيش بسعادة وراحلة أكبر.

شعرات تكتب شعر في مفاتن رجل

اولا عليك أن تعلم أن شعر الغزل الوصفي بنوعيه العذري وغير العذري في أغلبه هو شعر امتاز به الرجال عن النساء، لدواعي اجتماعية وتاريخية كنت ذكرتها في احدى التعليقات في الاعلى أتمنى أن ترجع إليها لاحقاً، ومع ذلك نجد في الكثير من الاشعار التي تصف جمال الجسد الذكوري، مثل عرض المنكبين و طول القامة، واستقامة الوقفة وعمق الصوت، وللملاحظة، المفاتن التي تراها النساء وتجذبن لها مختلف عن ما يفهمه الرجال عن كلمة المفاتن، فالنساء عادة في حالتهن الطبيعية يُفتن بمناطق غير جنسية من جسم الرجل، مثل الزند، كبر اليد، شكل العروق ، طول القامة، الصوت، وغيرها، عكس الرجل الذي يستهدف بالنظر مناطق جنسية بالاساس من جسد المرأة .لذلك في أدب الغزل النسوي تجد عادة اشارات رمزية لقوة الجسد الرجولي، كالوصف الدي تصف به الخنساء :

مَشَى السّبَنْتى إلى هيجاءَ مُعضِلَةٍ لَهُ سِلاحانِ أنيابٌ وأظفارُ

اغاني الحب اللي تغنيها نساء يكتبها رجال ومش بتتكلم غير عن صفات الرجل مش شلكه ومفاتنه

يا عيني عليك أنت هنا طرحت المشكلة واعطيت الحل بنفسك في آن واحد، من يكتب عن المرأة ورغباتها ومشاعرها في أغلب الوقت هم الرجال، كما يقول محمود درويش " يملون عليها مشاعرها" فكيف سيعرف العالم صوت المرأة الحقيقي إذا كان من يتحدث عنها رجل أصلا؟

المراة تحب بأذنيها نعم زي فيلم الجميلة والوحش او بمعنى الفيلم المراة تحب من يغزلها

كل البشر يحبون بأذانهم وبكل شيء، صحيح أن المرأة تميل للسمع أكثر، لكن هذا لا يعني تعطيل بقية الحواس بما فيها النظر، هل الرجل الذي تدعون أنه بصري، لا يُفتن بصوت المرأة وكلامها الجميل، أصلا أغلب الرجال يتم لحس أدمغتهم بالكلام حتى قبل أن يرى المرأة ولدينا عشرات لا بل مئات الحالات من الرجال الذين عشقوا نساء على صوتها في الهاتف ولا عمره شافها أصلا.

ثم إن الحقيقة لا يؤخذ من الأفلام يا صديقي، لا سيما عندنا نعرف أن أغلب من كتب وأخرج وأنتج وسوق لهذه الأعمل هم الرجال، أي أنها صناعة ذكورية بكاملها.

أوكد لك أن الجميلة لن تعشق الوحش في الحقيقة، إلا إذا كانت مريضة نفسيا أو مختلة، ويكفيك أن تعلم أن أغلب حالات الطلاق للنساء تأتي من مشاكل جسدية في الرجال، بعضهن تقول أقرف منه لا يستحم، أو لا يغسل أسنانه، لذيه رائحة رجلين كريهه...الخ عن أي وحش تتحدث يا صديقي دع الأفلام وعد للواقع تجد الكوارث.

اولا الشاعرة الخنساء لم تكتب الشعر في زوجها بل كان معظم شعرها في رثاء أخويها صخر ومعاوية وخاصة صخر الذي كانت تحبه حبًا شديدًا وتراه مثلاً في الشجاعة والكرم لذلك هي لا تغزل زوجها او حبيبها

ثانيا كتابة مشاعر المرأة كانت اصدق من بعض كتابات المرأة عن نفسها ومن باب المعرفة أغنية يا مرايتي للفنانة إليسا هي من كلمات أحمد ماضي يجب ان تسمعيها لكي تعرفي كيف وصف شعور المرأة التي تتعرض للعنف من الرجل ومعظم الاغاني وروايات نجيب محفوظ على سبيل المثال ستجدي وصف لشعور المرأة بأدق التفاصيل بأجمل المعاني والكلام عن معانته كأنه يضع نفسه مكانها

ثالثا المرأة تحب بأذنيها هذا هو السائد في العالم هي من تحب ان يتكلم الرجل عن محسانها عيونها رموشها صوتها وفعلا الرجل ينجذب لصوت المرأة ليس لبلاغة كلامها او لانه يريد ان يسمع الغزل منها لكن ينجذب لنعومة الصوت ورقة التعبير لان نعومة الصوت دليل على الانوثة

رابعا جاذبية الرجل في نظر المرأة لا تصنعها الملامح بل طريقته في جعلها تشعر بنفسها ويشعرها أن أنوثتها طاغية المرأة في نظرها، الرجل الجذاب هو من يدقق في تفاصيل جمالها تفاصيل لبسها المرأة تنجذب ايضا للشكل والرجل كذلك لكن الجاذبية البصرية مزيفة سواء كانت هنا او هناك الجاذبية الحقيقية هي التفاهم والاتفاق والاعجاب والاهتمام وان تكون الافعال مثل الاقوال في الرجل ليس بحاجة لمرأة جميلة او وفارغة او باردة او زي ما بيقولوا دمها تقيل زي ياسمين صبري كده على سبيل المثال رغم جمالها اجدها جمال بلا روح يعني في النهاية الجاذبية البصرية اقوى عند الرجال اقل حدة عند النساء ولكن هي جاذبية مزيفة في جميع الاحوال