إن عنصريتنا على الغرب ليست كعنصريتهم علينا فعنصريتنا ليست تجاه كل شخص غربي وإنما تجاه الذين يحاربوننا منهم وينظرون إلينا بنظرة احتقار وتخلف، وعنصريتهم علينا هي الأسوء لأنها تشمل كل عربي وتفتقر نظرتهم الى الأنسانيه ويتعاملون معنا بدرجة أقل من الحيوانات، لا يراعون فينا إلا مصالحهم وإلا لدمرونا في أول فرصة تمكنوا فيها . أما نحن فنعامل الغربي المواطن في بلادنا كأنسان ونراعي فيه مبادئنا الأنسانية تجاهه

- أبا الحسن حماد