"بلدي ينزف بسبب فساد الحكومة..."

بقلم : روح

في بلدي العراق، لم يعد كل شيء كما كان سابقاً.

أصبحت روح الإنسان قليلة الثمن، ولم يعد للمرأة حق تتحدث عن حقوقها أو تحمي نفسها.

في العراق، قد تخرج لتتسوق أو ترفه عن نفسك، وربما لا تعود إلى منزلك بسبب سوء وضع البلاد.

في العراق، لا يوجد أمان حقيقي ولا إرشادات سلامة واضحة.

أكثر من مئة شخص فقدوا حياتهم في هايبر ماركت واسط، بسبب عدم توفر إجراءات السلامة الأساسية.

وفي العراق، يمكن أن تُقتل دكتورة بطريقة بشعة، ويُقال إن الأمر مجرد انتحار، وليس جريمة قتل.

من السهل جداً أن تفقد حياتك، سواء كنت تخرج من منزلك أو كنت طبيباً نفسياً ناجحاً وصغير العمر.

العراق لم يعد كما كان سابقاً… العراق ينزف .


-1

مأساة حريق هايبر ماركت واسط—حيث فقد أكثر من مئة شخص حياتهم بسبب غياب إجراءات السلامة— هي قصة مرعبة أو قصة تلك الدكتورة التي تحول موتها إلى "انتحار" مشكوك فيه، تُظهر هشاشة الأنظمة التي من المفترض أن تحمي الناس، وهي صرخة تذكرنا بأهمية المطالبة بالعدالة والإصلاح (فقط إذا كنا بالجرأة الكافية لحماية أوطاننا من الفساد) لأن البلاد العربية جميعها تتشابه في قضايا الفساد لأنها بحقيقة الأمر لم تتخلص سوى ظاهرياً من مستعمريها. لكن وسط هذا النزيف، أرى في كلماتك روحاً لم تستسلم، فكأنك تقولين إن الكتابة هي سلاحكِ لإحياء الأمل. ربما الحل يكمن في أصوات مثل صوتك، تجمع الناس للمطالبة بأمان حقيقي، بقوانين صلبة، وبمجتمع يحترم الحياة—رجالاً ونساءً. أخبريني، يا روح، هل هناك مبادرة أو فكرة تحلمين بها لتعيدي شيئًا من الأمل إلى العراق الجريح؟

حلمي ببساطة أن يصير العراق مكان يحمي حياة أهله بدل ما يضيّعهم. أؤمن إن التغيير يبدأ من التعليم والوعي، لذلك أفكر أكتب وأنشر أفكار عن السلامة وحقوق الناس حتى أزرع بذرة وعي صغيرة. يمكن صوتي وحده ما يكفي، بس إذا اجتمعت أصواتنا، نقدر نرجّع الأمل للعراق.

أشجعك على ذلك الحلم جداً ، نشر الوعي دوماً هو بداية الطريق ، ودعيني أقول لما لا تجعلي ذلك على قناة يوتيوب أو حتى تطبيق الكتروني سيكون هذا أوقع وأكثر تأثيراً

هل تضن انهُ سينجح برأيك في منصات اخرى ؟

في الحقيقة لا أعرف لكن أرى أن الموضوع يستحق التجربة

سأجربها في الأيام المقبلة ، شكراً لنصيحتك 🤍

هذه نصيحة ال ai

هو ينسخ و يلصق

لم افهم تعليقك اخي العزيز .