أحد أصدقائي عمل كمرشد تربوي في مدرسة حيث لاحظ تراجعًا ملحوظًا في سلوك الطلاب وقيمهم مثل انعدام الصبر وقلة الاحترام وتنامي مظاهر التنمر الإلكتروني وكل ذلك مرتبط بشكل مباشر بمدة استخدام الإنترنت والهواتف الذكية

"في بيت أختي حيث كان الوالدان مشغولين بعملهما طوال اليوم فلم يكن هناك وقت كافٍ للتفاعل مع أبنائهما الاعتماد الأكبر كان على الأجهزة الإلكترونية والإنترنت لتسلية الأطفال وتعليمهم مع مرور الوقت لاحظوا تغيرًا في سلوك أولادهم خاصة في طريقة الحديث والتعامل مع الآخرين حيث بدأوا يقلدون سلوكيات ومصطلحات وجدوها في الألعاب الإلكترونية ومقاطع الفيديو على الإنترنت بعضها كان يحمل ألفاظًا غير مناسبة أو أفكارًا متطرفة"

هذا يوضح كيف أن غياب التواصل الأسري المباشر يجعل الإنترنت يلعب دورًا أكبر في تشكيل شخصية الطفل وهذا قد يكون إيجابيًا أو سلبيًا حسب المحتوى الذي يتعرض له

بعض الناس يرون أن الإنترنت أداة قوية للتعلم والتواصل ويمكن توجيهه ليكون منصة إيجابية بينما آخرون يرون أنه عامل سلبي يزيد من تدهور القيم ويبعد الأجيال الجديدة عن المبادئ الأصيلة ما رأيكم كيف يمكن للأسرة والمجتمع مواجهة تحدي الحفاظ على القيم والأخلاق في عصر التكنولوجيا؟