"أخاف أن لا أنجح"، كيف يمكننا التغلب على هذا النوع من المخاوف؟
يعتري على وجدان جمهرة كبيرة من الناس مخاوف بشأن عدم النجاح أو تحقيق هدفهم مع كل السعي الذي قد يبذلونه نحو تحقيقه. هذا الأمر يسبب ضعف الهمة نحو الاستمرار مما قد يدفع البعض إلى التوقف عن السعي نهائيا.
السبب خلف هذا الخوف هو تفكيرنا المتواصل حيال نتيجة أي هدف نسعى للقيام به، أي أننا نوجه تفكيرنا حو أمر ،وهي النتيجة، لا يمكننا التحكم به فهي خارج نطاق البشر مما يجعلنا مكبلين وعاجزين عن القيام بأدنى تصرف لتحويل حلمنا إلى حقيقة، كمن يفكر في امتحان لديه وهو لم يدرسه، من الطبيعي أن يشعر بالقلق اتجاهه.
لذلك علينا أن نصب تركيزنا على ما يمكن التحكم به وهو السعي، أي الأمر الذي يمتلك الإنسان فيه دوراً وقد يستطيع الوصول إلى النتائج التي يتمناها مع اليقين التام أن السعي والنتيجة التي تتبعها هي أمور من تدبير الله عز وجل وتقديره.
فكل ما علينا هو السعي للوصول إلى ما كتبه الله تعالى لنا والذي هو خير لنا.
ما هو رأيكم، كيف يمكننا التغلب على هذا النوع من المخاوف؟
وفقكم الله.
ما هو رأيكم، كيف يمكننا التغلب على هذا النوع من المخاوف؟
أرى أن التغلب على هذا النوع من المخاوف يبدأ بإعادة تعريف النجاح في عقولنا بحيث لا نحصره في النتيجة النهائية فقط بل نعتبر التقدم والسعي جزءاً من النجاح
ثانيًا تقسيم الهدف الكبير إلى خطوات صغيرة عملية والعمل على إنجازها واحدة تلو الأخرى يخفف من رهبة النتيجة النهائية
وثالثًا تقوية اليقين بأن ما كُتب لنا لن يفوتنا وأن دورنا هو بذل الجهد مع حسن التوكل فهذا يجعلنا نتحرك بثبات بدلاً من التردد أو الجمود
ثانيًا تقسيم الهدف الكبير إلى خطوات صغيرة عملية والعمل على إنجازها واحدة تلو الأخرى يخفف من رهبة النتيجة النهائية
أحياناً يكون ذلك مفيد، لكن أحيان أخرى من الصعب التركيز على الخطوات الصغيرة فقط؛ فالذي يريد أن يبدأ مشروع ومعه رأس مال محدد، يجب أن ينظر دوماً للصورة الكلية التي تحافظ على رأس ماله بأكبر قدر، حتى إذا شعر أن المشروع لا يقدم العوائد المرجوة، عليه أن يتقبل ذلك ويبدأ بالتفكير في تصفية المشروع بأقل قدر من الخسائر.
التعليقات