في مسلسل تحت الوصاية ظهرت "حنان" وهي تحاول استخراج أوراق رسمية بعد وفاة زوجها لتدير مركب الصيد الذي كان مصدر رزقها لكن الموظف أخبرها بأنها ليست الوصي الشرعي ولا يحق لها التصرف وفي مشهد آخر عندما ذهبت لتسجيل ابنها في المدرسة قيل لها لا بد من وجود ولي أمر ذكر رغم أنها الأم والمعيلة الوحيدة لم يعترف بها قانونًا ولم يُسمح لها باتخاذ أبسط القرارات وكأنها غير موجودة هذه ليست مجرد قصة درامية بل واقع تعيشه آلاف النساء امرأة تتحمل مسؤولية بيت كامل لكنها لا تستطيع فتح حساب بنكي أو تسجيل طفلها دون توقيع رجل الوصاية ليست فقط إجراءً قانونيًا بل ثقافة ترى في المرأة إنسانًا ناقص الأهلية بحاجة دائمة إلى سلطة أعلى في مجتمعاتنا ما زالت حرية المرأة مؤجلة لا بسبب ضعفها بل لأن المجتمع اختار ألا يمنحها حق القرار فهل ما زالت الوصاية ضرورية اليوم أم أن الوقت قد حان لإعادة النظر إلى المرأة كإنسانة كاملة الأهلية؟
المرأة تحت الوصاية: حريتها مؤجلة بإذن رجل
هوا ليس من الإسلام في شئ واظن ان له ابعاد اخرى بناءا عليها تم وضع هذه القوانين لا ادرى عنها ولكن هى ليست من الاسلام.
أتفق معك تمامًا الموضوع لا يبدو له علاقة حقيقية بالإسلام لأن الإسلام أعطى المرأة الحق في التصرف في مالها وحياتها بدون وصاية من أحد وحتى فكرة القوامة في الإسلام ليست تحكمًا بل مسؤولية وحماية الذي يحدث اليوم من قوانين تمنع الأم من حقوقها كأنها غير موجودة لا أظن أنه نابع من الدين بل ربما من عادات قديمة أو أفكار اجتماعية لا تناسب الزمن الذي نعيش فيه
رأيي أن المسألة فيها جوانب شرعية معتبرة تؤيد وصاية الجد..
التعليقات