ينقسم الناس لقسمين، قسم مؤمن أشد الإيمان بكتابات وصوتيات وفيديوهات النجاح (أغلبها)، وقسم كافر بها ويرى أنها تضييع للوقت فالنجاح إنما هو حظ وتوفيق من الله وكفى (لا يمكن امساكه ووضع قواعد له). يا ترى في ثقافتنا المتعددة اليوم، أين أنت ولمَ؟
أؤمن أن النجاح قرار أولًا… ثم حظ لاحقًا.
القرار هو ما نتحكم به: أن نسعى، نتعلم، نُجرب، وننهض بعد الفشل.
أما الحظ، فهو ما يحدث حين تلتقي الاستعدادات الجادة بفرصة لم تكن في الحسبان.
من قرر أن يتحرك كل يوم، سيصطدم بالحظ عاجلًا أو آجلًا…
لكن من ينتظر الحظ دون قرار، قد ينتظر عمرًا كاملًا بلا نتيجة
هو كذلك بالفعل، فلنا دور وللتوفيق دور، وكلاهما يتقابلان ومن دونهما لن يصل المرء لشيء. شكرا جزيلا للإضافة.
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
صمم موقعك كاملا بالسحب والإفلات بدون خبرة برمجية، واحجز مكانك على الإنترنت.
التعليقات