10

غياب الأب عن تربية الأبناء: تقصير في المسؤولية أم ضرورة تفرضها متطلبات الحياة؟

بالتأكيد بأغلب بيوتنا سنجد نموذج متكرر بشكل ملحوظ وهو غياب الأب معظم الوقت منهمك في العمل لتأمين احتياجات الأسرة المادية بينما تتحمل الأم وحدها عبء التربية اليومي من متابعة دراسية تقويم سلوك وبناء شخصية البعض يبرر هذا الغياب بأنه ضرورة فمتطلبات الحياة صارت قاسية والراتب لا يكفي والضغوط تتزايد وبالتالي لا وقت لديه ليجلس مع أبنائه أو يشارك في تربيتهم لكن هل يكفي هذا التبرير أليست التربية أيضًا مسؤولية أساسية لا تقل أهمية عن الإنفاق الواقع يقول إن غياب الأب يترك فراغًا عاطفيًا وسلوكيًا في حياة الأبناء خاصة الذكور الذين يبحثون عن قدوة وعن رجل يتعلمون منه كيف يكونون رجالًا في حالات كثيرة هذا الغياب ينتج أبناءً مضطربين أو فتيات فاقدات للشعور بالأمان فقط لأن الأب كان مشغولًا فهل انشغال الأب بالعمل يبرر غيابه التربوي أم أن عليه إعادة ترتيب أولوياته؟ شاركونا تجاربكم وآراءكم


FANO8 أضف ردا

هناك شئ آخر لم تدرك إليه في فهمك للحياه كل فرض في الأسرة له دورة ومهمته فيها فمهما فعل الاب فإن العاتق الأكبر من التربية تقع علي الام ونجد ذلك في قول النبي نصيحه للشباب أن يزفر بذات الدين التي لا تثقل عليه الطلب في مالا ينفع فيخف حمله فيجد وقت ام أن في حاله أنه الاب لا يستطيع أن يعطي وقت لابناءه من طول مده الشغل لفترات طويله وتعب لمعونه أسرته علي حياه وضمان أقل احتياجاتهم من ماكل ومشرب وتعليم ورعايه لابد هنا أن تصبح الام اب وام في نفس الوقت فقصه سيدنا اسماعيل إذا نظرنا إليها فسيدنا ابراهيم كان له رسالة تبليغ الناس وستنا هاجر كان ليه رساله تربيه الابن فهي قد ربت سيدنا اسماعيل وجعلته رجل قادر علي حمل النبؤة والرسالة فكل في الحياه له مهمته أن لا اقلل من دور الأب في تربيه ولكن أنها ظروف وقعنا فيها هل نبكي ونلطم ونشجن وندين الاب ولا نجد حل مؤقت إلا أن يتصلح المجتمع