يقولون إن الذكاء العاطفي نعمة: أن تُدرك مشاعرك، وتفهم دوافعك، وتكبح فوضاك الداخلية بوعي ناعم.
لكن… ماذا لو كانت هذه الفوضى هي عين ما نحتاجه لنكتب؟
أليس الإبداع في جوهره انفجارًا شعوريًا؟ هل نكتب لأننا نفهم أنفسنا، أم لأننا لم نفهمها بعد؟
حين تبدأ بالتصالح مع كل شيء، أين تذهب شُعلة المقاومة؟
حين تفهم من آذاك وتغفر له… هل ما زلت تكتب عنه بنفس اللهب؟
وحين تكتب، وأنت "ناضج"، هل تُضيء… أم تُطفئ؟
ربما نحتاج قليلًا من التشظّي لنبدع.
وربما الذكاء العاطفي ليس موتًا للإبداع… بل بوابته الأعمق.
✦ أكتبُ لأتوهّج… حين يصير الداخل رمادًا.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول