10

بيئتك تحدد مستوى تقبّلك وتعاملك مع المخاطر..

  • ErinyNabil

غالبًا ما تؤثر المنطقة التي ننشأ فيها في مستويات استيعابنا للمخاطر، والقرارات التي تُبنى عليها. مثلًا، بعض الأحياء الشعبية التي تُعد "خطر" أو يسود فيها "أخذ الحق بالدراع"، نجد ساكنيها يألفون فكرة التعامل مع مواقف العنف بأنواعها، بل لديهم طرائق متعددة لفض النزاعات، ولا يصابوا بالهلع في حالات الطوارئ مثلًا، وحتى فكرة أن يعمل أحدهم مهنة محفوفة بالمخاطر، بالنسبة إليه هي أمر مألوف، سواءً من ساكني الحي نفسه، أو حتى في أفراد العائلة الواحدة.

بعض المهن بالطبع تفرض على أصحابها اعتياد الطوارئ والمواقف الخطرة، ولكن كلما كانت البيئة بها نماذج واقعية، زاد تقبّل الفرد لفكرة "الخطر" نفسها، ويستطيع حتى التعامل معها بعقلانية دون هلع مفاجئ مثلًا! فهل كان لمنطقة نشأتكم أي دور في تشكيل طريقة تعاملكم مع المخاطر، أو حتى اختيار مهن عن أخرى؟


كانت نشأتى فى بيئة خشنة وهى بيئة الصعيد وتحديدا فى القرية ،تعلمت منها ألا أهاب شئ ولا تهمنى المخاطر ولطالما كنت المبادر فى معظم الأحداث التى مررت بها،وفى احيان كثيرة كان يمكننى تجنب الخطر ولم افعل،ولكن بعد إنتقالى الى المدينة لإتمام المرحلة الجامعية ،حينها أدركت الفرق بين البيئتين ،حتى بدأت اوازن بينهما فلم أعد اندفع بدون إحتراز مثل السابق ولكن فى نفس الوقت احتفظت بعدم مهابة المخاطر ولكن اصبحت استعد لها أكثر والخروج بافضل النتائج من كافة النواحى

ما المختلف إسماعيل في بيئة الصعيد عن باقي الأماكن الأخرى، لتدفعك للمخاطرة؟ هل زرع المسؤولية في الأجيال منذ صغرهم أم ماذا؟

Ismail_Ali أضف ردا

إن بيئة الصعيد مليئة بالفخر والكبرياء والجرأة ،لقد تعودنا منذ صغرنا عدم مهابة المخاطر ،خصوصا لو كان شيئا يمس الكرامة او الكبرياء،لدينا عادات اصيلة بالدفاع عن اهلنا واصدقائنا وحتى معارفنا ،وذلك يجعلنا نندفع فى معظم الاحيان دون حساب العواقب.وكما تفضلت وذكرت بتحمل المسئولية ،فإن ما يدفعنا لذلك دوما هو الاحساس بالواجب تجاه مجتعمنا.