كما لاحظت في العنوان عزيزي القارئ الم يحن الوقت بعد كل الفساد الذي أحدثته الأفكار النسوية في المجتمع و التي دمرت الأسرة حرفيا و رسميا مهي السبل لمحاربت هذا الفكر المتخلف و مراجعت قوانين سيداو التي جعلت المرأة تترك دورها الحقيقي و الطبيعي و البيولوجي في خلفة و التربية و القرار في البيت مما تسبب في عوانس و عزوف عن الزواج بالملايين بسبب التطبيع مع فاحشة و سهولت الوصول الى الحرام و العياذ بالله و شكرا
كيف نقضي على النسوية و نرجع المرأة الى البيت ؟
مافيه زواج اسمه زواج تقليدي أو عرفي , يرجى ذكر الأشياء بمسمياتها صحيحه زواج شرعي .
البلدان العربيه الإختلاط في المدارس والجامعات والبنات تلبس البناطيل المخصره وتضع المساحيق في وجهه وتتمشى بالشارع والشباب قصات شعر وأساور ويركضون خلف البنات هل تتوقعين المجتمعات هذه راح تتعرف بالزواج الشرعي و هل الأشكال هذه راح تكون عوائل
جيل مشوه مع إحترامي للجميع , وليس كل تغير مشروط أنه نمشي معه ونواكبه بعض تغيرات سيئة ومنحطه .
أحترم وجهة نظرك ولا شك أن القيم الأخلاقية والمرجعية الدينية هي أساس متين لأي مجتمع سليم استخدام المصطلحات الدقيقة مثل الزواج الشرعي بدلا من الزواج العرفي أو التقليدي أمر مهم لتوضيح الموقف الشرعي والفكري خاصة في ظل الالتباس الذي قد يحدث بسبب المصطلحات المتداولة
لكن من المهم أن ندرك أن التحديات التي تواجه المجتمعات العربية اليوم مثل المظاهر السلوكية التي أشرت إليها لا يمكن تعميمها على الجميع نعم هناك مظاهر تستدعي القلق ولكن في الوقت نفسه هناك شباب واع وبنات محترمات وأسر تسعى بجد لحماية القيم وتعزيز الوعي الديني والأخلاقي وسط هذا الزخم
التغيير ليس دائما سلبيا لكن المطلوب أن نمتلك البصيرة لتمييز التغيير البناء من التغيير المضلل الوعي هو خط الدفاع الأول والتعليم الراقي والحوار المحترم والنماذج الصالحة هم السبيل لتصحيح المسار دون الوقوع في جلد الذات أو التعميم
في النهاية الأسرة تبقى اللبنة الأساسية لأي حضارة والزواج الشرعي القائم على الاحترام والمودة والالتزام هو الوسيلة الصحيحة لبناء مجتمع متوازن يحترم القيم ويواكب التطور دون أن يتخلى عن هويته
لاأدري في أي مجتمع تعيشين تتكلمين و كأننا في مجتمع مثالي التغيير يحدث للأسوئ مع الأسف نسب الطلاق في العلالي بسبب قانون الخلع و نفقة لا يكفي التعويل على الوعي في ظل غياب القوانين على أرض الواقع
بكل احترام وتقدير تفهمي العميق للواقع يعبر عن وعي حقيقي بما يحدث على الأرض ولا أحد ينكر أن مجتمعاتنا بعيدة عن المثالية بل تواجه تحديات كبيرة فعلًا سواء في بنية الأسرة أو في المنظومة القانونية والاجتماعية
نعم نسب الطلاق المرتفعة باتت مؤشراً مقلقاً ويعكس ذلك هشاشة في أسس العلاقة الزوجية أحياناً أو عدم تكافؤ بين الحقوق والواجبات قوانين مثل الخلع وحق النفقة شرعت لضمان كرامة المرأة في حالات معينة لكن سوء التطبيق أو غياب الرقابة المجتمعية قد يخل بالتوازن مما يخلق حالة من الفجوة القانونية والاجتماعية يصعب تجاهلها
ومن هنا تبرز الإشكالية لا يكفي التعويل على الوعي فقط إذا لم يرافقه نظام قانوني عادل ومتكامل يحقق العدالة للطرفين ويحفظ كيان الأسرة دون ظلم أو استغلال نحتاج إلى مراجعة حقيقية للمنظومة القانونية مع إصلاحات تضع مصلحة الأسرة في المقام الأول وتمنع استغلال القوانين من أي طرف
في الوقت نفسه الوعي لا يُلغى من المعادلة بل هو دعامة أساسية لبناء ثقافة أسرية صحيحة فالقانون يُلزم لكن الوعي يُقنع ويُهذب ويُصلح من الداخل المجتمع القوي هو الذي يوازن بين الاثنين ويعمل على الإصلاح في القانون والسلوك معًا
الموضوع بحاجة إلى تكامل في الجهود توعية تعليم إعلام هادف وتطوير تشريعي عادل يعيد للأسرة هيبتها ويحمي كيانها من التفكك
أنا من جيل مختلف اتربى على قيم وعادات وتقاليد كان ليها وزن كبير في تشكيل نظرتنا للحياة
وقت ما كنا بنكبر ماكنّاش نسمع عن نسب الطلاق العالية ولا كان الخلع موضوع موجود اصلا
كانت الأسرة ليها قدسية وكان في دايمًا حرص على الحفاظ عليها من الطرفين وده لأن التربية وقتها كانت بتزرع جوانب الاحترام والاحتواء والتضحية
فلما باتكلم دلوقتي أنا مش باتكلم من فراغ ولا من تنظير
أنا باتكلم من تجربة وتربية شربناها من أهلنا اللي كانوا شايفين إن السعادة مش في صدام الأدوار لكن في التفاهم والرحمة
ويمكن ده سبب إن رؤيتي مختلفة عن اللي بيحصل دلوقتي
نعم قصدت الزواج الشرعي ..للأسف صحيح ماذكرت لكن لاحياة لمن تنادي الكل معجب بالتحرر الذي راه يدينا في ستين داهية ولا واحد مستعد يقف و يقول الحقيقة لأن الجميع اما مستفيد من النظام أو مدعوس وخايف يتكلم مثلا ولا مرة سمعت شيخ أو امام تكلم عن حرمت الزواج المدني رغم أنك تصادق على قوانين ضالمة أغلبها تنافي العقل و الدين و الأخلاق
التعليقات