كيف ننجو من فخ مطاعم الوجبات السريعة وموجة البراند الشخصي!

لن يتعجب أحد هنا أو من معارفي لو أخبرتكم أنني سوف أقوم اليوم بإطلاق البراند الشخصي لي وبدأ مشروع تصنيع وبيع الملابس!

هذا تقريباً ما أصبحت أراه كل يوم في الآونة الأخيرة حتى أنني بدأت أشعر أنني مقصر في حق ثروتي بسبب عدم البدء حتى اليوم، في كل مكان اتصفح به أجد أحدهم قد بدأ.

مقاطع فيديو به مجموعة أو شخص يذهب يشتري القماش ويختار تفصيلة تيشيرت ويعلن عن بدأ مشروعه مع أغنية حماسية للغاية في الخلفية.

لم أتعجب المشهد والإقبال والترويج العجيب فقد رأيته من قبل وقت موجة انتشار مطاعم الوجبات السريعة حيث كنت لن اتعجب لو فتحت غرفة نومي فوجدت أحدهم فتح مطعم بداخلها!

حسناً لو كلنا سنصنع ونبيع الملابس من سيرتدي ويشتري كل هذا ؟ لو الجميع سيتجه نحو مطاعم الوجبات السريعة من أين لنا بجائعين كفاية لملئ صالات كل هذه المطاعم؟

فبرأيكم كيف ننجو من مثل هذا الفخ الربحي الذي يظهر من وقت لآخر بصورة مختلفة ليبتلع عدد كبير من الحالمين ؟


أغلب هؤلاء يبنون جمهورهم قبل بناء مشاريعهم وغالبا ينجحون، الكثير من هؤلاء النماذج تابعتهم منذ انطلاقهم ببدايات بسيطة جدا والأن لديهم بدل الشركة اتنين، ومنهم من توجه للاستشارات وحقق أرباح عالية، لذا برأيي المشكلة ليست بهم لكن بنا بمن يقيس جودة المشروع وصاحبه بالتواجد والانتشار على السوشيال ميديا

أغلب هؤلاء يبنون جمهورهم قبل بناء مشاريعهم وغالبا ينجحون،

أختلف معك، للنجاح عدة عوامل، والتقليد الأعمي في حد ذاته سبب للفشل لأنه لم يدرس في الحقيقة سوى ظواهر الأمور، وعندما يصطدم بالواقع يتساءل أين الخطأ!

اولئك الذين ينجحون يملكون عقلية أكبر من مجرد تقليد لما هو رائج، والانتشار على السوشال ميديا ليس بالضرورة سبباً للنجاح.

برأيك الأفضل فعلاً أن نقلد أصحاب التجربة الأصلية بحجة أن السير على مسار الناجحين يضمن النجاح، وأن هذا يجعلنا نتجنب مخاطر التجربة الأولى، أم نحاول أن نصنع مسارنا الخاص ونتبنى منهج الاختلاف ؟

يا صديقي حتى من نجحوا ستكون أمامهم مخاطر عديدة في المستقبل، أنت اليوم تعمل وتبيع لأن حاجة السوق تسمح بذلك، لكن مع مرور الأيام وبكل يوم يظهر منتج وعشرة من نفس النوعية كيف للسوق أن يتحمل كل هذا دون أن تنهار العديد من المشاريع الناجحة