القليل الدائم أفضل من الكثير المنقطع.

البعض يجهل قيمة العمل الصالح القليل الدائم، ويبدو له أنه غير نافع وبطيء، ولكنه يتناسى أن مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة.

العمل القليل مريح ويكاد لا يرى، إلا أنه فعال في التغيير إلى الأحسن، وتراكم الإنجاز وتحقيق الأهداف بخطى ثابتة.

أما الكثير المنقطع، ينقطع لأنه صعب ويرهق صاحبه، قد يغري الفرد بالكثير من الإنجازات في وقت وجيز، إلا أنه يستنزف طاقته بسرعة، ويجعله يتراجع عن الأهداف المسطرة، فيصاب بالملل والضجر، ولا يحقق أي تطور، ولا يكتسب أي عادة جديدة.

إلى أي مدى تتفق مع المقولة " القليل الدائم أفضل من الكثير المنقطع "؟

وهل تطبقها في حياتك اليومية؟ وما نتائجها عليك؟


huda_khashan19 أضف ردا

هذا ما يذكرني بمسألة العمل بعقلية الذكاء، فمثلا الطالب عندما يخصص ساعة للدراسة صباحًا قد تغنيه عن قضاء ساعات أطول تبدأ معد الظهيرة، ففي الصباح سيكون الذهن والعقل صافِ ، اذ يتمتع بالحيوية المطلوبة ، وبالتالي ذروة انتاجه تكون مرتفعة ومع ذلك هنالك مهام كموظف أو مستقل أو خلافه قد تتطلب منا الالتزام بساعات العمل المحددة.

بالنسبة لي أقوم المهام والالويات التي تتطلب ذهني صافي فضلا على انها تقدم انتاجية أكبر اسعى إلى تنفيها في الصباح إلى ما قبل العصر مثلا بساعة. مبدأ باريتو أو قاعدة 20/80 في كل شيء هي الحل بالنسبة لي لكن بعد ذلك تتراجع طاقتي، لذا أخصص هذا الوقت لقضائه مع الاهل والاصدقاء، وتخصيص وقت لنفسي.

حقيقة هدى، ساعات الصباح، من أحسن الساعات في اليوم للتحصيل والتعلم، لأن عند الاستيقاظ يكون الانسان صافي الذهن، متجدد الطاقة، والأفضل أن يستغل هذا التوقيت ليؤسس لعادة نافعة، ولن يتطلب الأمر أكثر من دقائق معدودة، كتعلم لغة، أوممارسة الرياضة، وبعدها ينفتح على أعماله وواجباته.