بالضبط، الروتين يمكن أن يكون حضنًا أو قيدًا بحسب وعينا به. فحين نختاره بإدراك، يتحوّل إلى هيكل داعم لا زنزانة. ربما المهم ليس أن نكسر الدائرة، بل أن نمرّر فيها الضوء من حين لآخر، لنتأكد أننا لم ننطفئ ونحن نمشي. ربما ليست الإجابة فيما نغيره، بل في كيف نراه.
التعليقات