المشكلة الحقيقية ليست في التكرار نفسه بل في غياب المعنى داخل هذا التكرار. أحيانًا نعيش أيامًا متشابهة تمامًا، لكن لو كنا نعرف لماذا نفعل ما نفعل، بنشعر بامتلاء رغم الرتابة. بينما في أحيان أخرى، نكون مشغولين بألف شيء، ومع ذلك نحس بالفراغ لأن الأفعال فقدت صلتها بهدف حقيقي.
لكن أحرص على التوقف في محطات وتقييم الوضع واتخاذ بعض القرارات بالبعد عن أشخاص والرحيل من أماكن معينة والبدء في طرق جديدة.
ربما الحل ليس في الرحيل من الأماكن والعلاقات، ممكن أننا نحتاج نرجع لنفس المكان بعين جديدة بدلا من اتخاذ طرق جديدة.
التعليقات