ضحايا السوق المفتوح!!! الوجه الآخر لترند التحرش في زمن الهيمنة النسوية
في خضم تصاعد موجات التنديد بالتحرش، وتصدر الترندات التي تفضح المتحرشين، يغيب عن السرد الإعلامي صوت فئة كاملة من الرجال، تُقمع بصمت، وتُقصى من سوق العلاقات العصرية دون رحمة..
هذه الترندات التي انتشرت لسنا ضدها بل هو إيجابي ولكن اغلب ضحياه هو رجل مقصى وغير مرغوب في سوق التزاوج الجنسـي المفتوح المتحرر والذي لم يتبع وعيه وضعف أمام إغراء النسويات يتم نسف كرامته.
لن تجد رجل واعي او تشاد وسيم واصحاب النفوذ والمال والسلطة تصنيفهم معجبين وغزل وليس متحرشين في مفهوم النسوية العصرية .
المقصى متحرش في سوق العلاقات المفتوح Hypergamy المتمتعين لهم امتيازات ومخفيين عند الأنثى العصرية ، اوضحنا من قبل في ان التزاوج الفوقي تشاد الوسيم واصحاب السلطة والمال مرغوبين متمتعين في الخفاء والانسل وبيتا والفقراء الغير وسمين منبطحين يقدمون خدمات مجانية ويتم نبذهم بعد انتهاء المنفعة لها وتصنيفهم متحرشين في تحرر سوق العلاقات المفتوحة واغلبيتهم بيتا فرسان البيض لتلقيح رغم نبذهم واذلالهم ينتظر ليكون المنقذ فقط ان وافقت عليه بعد تعدد العلاقات والشركاء الجنسين ونفاذ كل الفرص لها بارتباطها بالغني الوسيم وصاحب السلطة والنفوذ .
هـذه الفئة سبب كبتهم وتحرشهم و تغلب شهوة الجسد على حكم العقل بسب التبرج واللباس الفاضح وكل مفاتن المراة العصرية لإظهار مالديها في سوق التحرر العلاقـات والمنافع والأغلبية تم نبذهم لانه في السردية النسوية كل أنثى تستحق بغـض النظـر عن جمالها وعيوبها فقط لانها انثى ولها امتيازات.
الاقصاء الذي تعرضو له وبدون رحمة ضحايا الترند الذي انتشر ضد المتحرش هم اغلبهم مقصى من سوق التزاوج المفتوح الان للانثى العصرية .
فأين يذهب صوت الرجل المقموع حين تُمنح الضحية الحصرية دائمًا للأنثى، دون مساءلة أو إنصاف؟
رغم أن التحرش من أكثر المواضيع التي اكرهها لكن لدي ما أقوله.
أولاً، التحرش ليس قضية مرتبطة بالوسامة أو النفوذ أو الوضع الاجتماعي، بل هو سلوك عدواني يُفرض على الطرف الآخر دون رغبته. ربط التحرش بالإقصاء العاطفي أو "النبذ من سوق التزاوج" هو تبسيط مخيف لمشكلة أخلاقية وجنائية.
المتحرش لا يُحاسب لأنه "غير مرغوب"، بل لأنه تجاوز حدود الآخر واعتدى على إنسانيته. وإذا كان هناك من يُفلت من العقاب بسبب سلطته أو وسامته، فهذه مشكلة في آليات تطبيق العدالة، لا مبرر لشيطنة الطرف الأضعف أو المُتضرر.
ثانيًا، فكرة أن "المرأة العصرية" تهيمن على سوق العلاقات وتتحكم فيه، وتستخدم الرجال حسب "منافعها" هي تصور فيه نوع من الانزلاق نحو "نظرية المؤامرة الجنسية". الواقع أعقد من ذلك. النساء أيضًا يعانين من الإقصاء، من التمييز، من المعايير الجمالية القاسية، من استغلال الرجال ذوي النفوذ، بل إن أغلب ضحايا العلاقات المؤذية هم من النساء.
ثالثًا، ظاهرة الـHypergamy موجودة، لكنها ليست "جريمة نسوية". إنها ظاهرة بشرية قديمة تتعلق بالنجاة الاجتماعية، وقد مارسها الرجال لقرون أيضًا (اختيار النساء الأجمل، الأصغر، الأنقى). التغير اليوم هو أن المرأة أصبحت تملك حرية الاختيار، لا أكثر، وهذا ما يُثير استياء البعض لأنه كشف هشاشة بعض الرجولة القائمة على السيطرة وليس على القيمة الذاتية.
وأخيرًا، صوت الرجل "المقموع" لا يُقمع إذا كان واعيًا ونزيهًا. المشكلة ليست في كونك رجلاً غير مرغوب، بل في كيف تتعامل مع رفضك: هل تسعى للتطور والنمو؟ أم تُحمّل المرأة المسؤولية وتتبنى خطاب المظلومية الذي يعفيك من أي مراجعة للذات؟
باختصار:
ليس من حق أحد أن يتحرش لأن المجتمع لم يمنحه امرأة.
وليس من حق أحد أن يحتقر رجلاً فقط لأنه فقير أو غير وسيم.
الاحترام، والكرامة، والاختيار، هي حقوق متبادلة، لا امتيازات حصرية.
التعليقات