توقع الأسوء أفضل بكثير من التحلي بالأمل والنظرة المتفائلة لما هو قادم

في الآونة الأخيرة بدأت قاعدة ( توقع الأسوء) تنتشر بأكثر من صيغة وطريقة، وعلى لسان مؤثرين ورواد موقع التواصل، والمتحدثين باسم التنمية البشرية.

ومبرر هؤلاء في ذلك أننا لو توقعنا الأسوء فحدث فعلاً فلن يزعجنا أو يؤثر علينا ذلك، ولو حدث أفضل مما توقعناه فسنسعد كثيراً بذلك.

بينما أنا أرى أن توقع الأفضل يجعلنا نبذل جهد كافي لتحقيقه، ويجعلنا متحفزين أكثر في سعينا.

ولكن مقابل هذه النظرة يؤيد البعض توقع الأسوء تجنباً لفكرة الإفراط في التوقعات والأمل

فبرأيكم توقع الأسوء أم الأفضل حتى نحافظ على سلامنا النفسي ولماذا؟


-1

عند إتخاذ قرار ما، أو وضع خطة ما، أحرص في الغالب على توقع الأسوأ والأفضل كليهما..

وذلك إعدادا لنفسي؛ حتى تتقبل أية عواقب مستقبلية محتملة لذلك القرار، او تلك الخطة. نعم قد يرى البعض أن ذلك مجرد إجراء نموذجي، يصعب تنفيذه فعليا.. لكن برأيي لا ضرر من محاولة التقرب، من ذلك النموذج الوسطي قدر الإمكان..

لكن هنا لن يتحقق الاقتناع، فوصفك لفكرة التوقع المزدوج يجعل الاقتناع صعب، بينما لو اقتنعنا بحدوث الأفضل فقط أو الاسوء فقط فهنا سنكون أكثر قناعة بتوقعنا