"أنا لا أنتقم، أنا أعيد الشخص غريباً كما كان"!.. متى يكون التجاهل كافيا للإنتقام؟!

  • Amany11

التجاهل.. قد يظنه البعض تصرف بسيط ولا يرقى لمنزلة الإنتقام الفعلي أو الإيجابي، لكنه على بساطته وسلبيته، يعد من أشد أساليب الإنتقام، وأكثرها نجاعة، خاصة فيما بين الأشخاص المقربين، كما صرح الأمريكي مارك توين بتلك العبارة!

فمثلا إن أخطأ شخص عزيز بحقي خطأ كبير -صديقة مثلا- رغم معرفتها بأن ذلك سيغضبني، فإن أنسب إنتقام أراه، هو إعادتها لمرتبة الغرباء بالفعل.. فما أصعب أن يشعر الشخص المقرب بأنه أصبح غريبا..

لكن البعض يرى أن التجاهل تصرف سلبي، ولا يصلح لإستخدامه كنوع من الإنتقام الفعلي.

برأيكم، متى يكون التجاهل كافيا للإنتقام؟!


أعجبني قولك أن أنسب انتقام هو إعادته لمرتبة الغرباء، وأتفق معك فيه تماما، لأن من يعرفك ويعرف مدى قربك منه لا يتوقع التخلي منك، فمجرد تغير المعاملة والتجاهل ، تعطي انطباعا بالتغير في المعاملة والمشاعر ، لذا ثقافة التخلي والتجاهل لا بد أن تكون لدينا إن كانت سببا في إيذائنا نفسيا بالمرتبة الأولى.

أختصرها بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه اعتزل ما يؤذيك.