بحياة كل واحد منا هناك مسببات للسعادة والاستمتاع، تختلف في ماهيتها وطريقة استخدمها، ولكن في النهاية تظل مصدر للسعادة والمتعة.

قد تكون هذه المصادر من الطعام أو اللعب أو حتى الهوايات، قد تكون أيضاً ممارسات اجتماعية أو روحية أو سلوكيات نفعلها بطريقتنا الخاصة.

ولكن ما لاظته على نفسي في الآونة الأخيرة أنني فقدت تقريباً كل مصادر الاستمتاع، المسببات نفسها موجودة، ولكن لم تعد قادرة على خلق حالة الاستمتاع، رغم أنني لم أعتد اللجوء لها إلا على فترات بعيدة.

لا أعرف ما أن كان هذا بسبب الضغط الذي أمر به، أم بسبب التعود، ولكن آمل أن أجد حلول استطيع بها التنفيس عن نفسي وسط هذا القدر الكبير من الضغط.

فبرأيكم لماذا يقل الاستمتاع مع الوقت وكيف نعيد لأنفسنا متنفس نسعد من خلاله ونخفف عن أنفسنا الضغط؟