لماذا يقل استمتاعنا بكل فعل أو ممارسة مع الوقت لدرجة تحول مصادر الاستمتاع لمصادر ملل؟

بحياة كل واحد منا هناك مسببات للسعادة والاستمتاع، تختلف في ماهيتها وطريقة استخدمها، ولكن في النهاية تظل مصدر للسعادة والمتعة.

قد تكون هذه المصادر من الطعام أو اللعب أو حتى الهوايات، قد تكون أيضاً ممارسات اجتماعية أو روحية أو سلوكيات نفعلها بطريقتنا الخاصة.

ولكن ما لاظته على نفسي في الآونة الأخيرة أنني فقدت تقريباً كل مصادر الاستمتاع، المسببات نفسها موجودة، ولكن لم تعد قادرة على خلق حالة الاستمتاع، رغم أنني لم أعتد اللجوء لها إلا على فترات بعيدة.

لا أعرف ما أن كان هذا بسبب الضغط الذي أمر به، أم بسبب التعود، ولكن آمل أن أجد حلول استطيع بها التنفيس عن نفسي وسط هذا القدر الكبير من الضغط.

فبرأيكم لماذا يقل الاستمتاع مع الوقت وكيف نعيد لأنفسنا متنفس نسعد من خلاله ونخفف عن أنفسنا الضغط؟


بسبب الدوابامين فمهما فعلنا يعود لمستواه الطبيعى وهذا ما يشعرنا بالملل .

كقيادة السيارة في الايام الاولى تكن متوترآ والثقة قليلة لكن بعد شهرين (اذ تقود يوميا ) ستعمل على الهاتف بالسيارة ( ليس فعليا لكن تكتسب الثقة والخبرة ) مما يجعله امر عادي .

مع انه سيء الدوبامين الكثير لكن للكثار من تدفقه .

يمكنك تغير الجو وفعل ما تريد احيانا ، او فعل امر جديد كليا وما الى ذلك.

لكن ايحث في الانترنت اذا تريد التعمق لتاخذ الحكمة من العالم

قرأت مؤخرًا عن إدمان الدوبامين وتأثيره على الجسم. الابتعاد عن المحفزات التي تزيد من إفراز الدوبامين لفترة يمكن أن يساعد في إعادة مستوياته إلى الوضع الطبيعي، مما يحسن من الصحة العامة والتركيز. ثم العودة مرة أخرى لمحفزات الدوبامين فيكون العقل فى حالة مستعدة للشعور بالسعادة.