الأساتذة الديناصورات

لا يوجد شيء يجعل الطالب يكره مادة ما كما يفعل الأستاذ الديناصور.

يتميّز الأستاذ الديناصور:

  • كائن ديناصوري آيل إلى الإنقراض (ولو أنه لا تزال هنالك كميات معتبرة منه في الكثير من الجامعات).

  • يغضب لأتفه الأسباب من الطلبة ويهددهم في كل لحظة بالطرد سواء كان ذلك بسبب الكلام أثناء داخل الفصل (لا أدري متى تم تجريم الكلام، ربما في الدستور الجديد)،

هذا الغضب سريع نتيجة لعدم حصوله على جرعة كافية من الإهتمام أثناء طفولته غالبا.

  • حساسية مفرطة جدا اتجاه التكنولوجيا. إنسَ أن تستخدم تابلت أو لابتوب أو هاتف خلال الدرس ولو في نطاق الدراسة.

قبل أيام أخرجت هاتفي لأصوّر ورقة بها مجموعة من التمارين فانفجر في وجهي ديناصور، للحظة ظننت أنني ارتكبت مجازر جماعية في حق عرقية ما أو أقلية دينية.

  • يقدّس القوانين لدرجة العبادة أحيانا، حتى لو كان هذا القانون قديم أو لا يخالف أبسط قواعد المنطق، تقديسه للقوانين يقتل في نفسه أي حس إبداعي أو خروج عن المألوف،

أما إذا حاول طالب ما فعل ذلك فسينتفض في وجهه، إذا أردت أن تنجح عنده فما عليك إلا حفظ ما قدّمه لك حرفيا وإعادة كتابته في ورقة الإجابة.

ما هي تجاربكم مع الأساتذة الديناصورات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إحذر، فقد تكون ديناصور الغد !

ولد في عصر غير عصرنا، فلا اظن من العدل ذمه على ما تربي عليه.

لا أعيب عليهم السنّ أبدا، على العكس هنالك أساتذة كبار في السن لكن يملكون روحا شابة تحبب الطالب في المادة.

أتحدث عن الـcontrol freaks الذي يستغلون منصبهم كون الطالب تحت رحمة علاماتهم ليفرضوا عليه رؤيتهم المجنونة لكيفية حركة الكون.

سأرد على بعض النقاط التي لا أوافقك عليها:

يغضب لأتفه الأسباب من الطلبة ويهددهم في كل لحظة بالطرد سواء كان ذلك بسبب الكلام أثناء داخل الفصل (لا أدري متى تم تجريم الكلام، ربما في الدستور الجديد)،

أليس الحق معه؟ تخيل أنك تحاول أن تشرح لطلابك فقط لتجد أن لا أحد يصغي إليك أو يعيرك اهتماما فتحس أن لا قيمة لك. أو من منظورك كطالب، تخيل أنك تحاول أن تفهم درسًا صعبا في الرياضيات فتجد الشخص الذي وراءك يضحك مع صديقه ويشوش عليك. ماذا ستكون ردة فعلك؟

هذا الغضب سريع نتيجة لعدم حصوله على جرعة كافية من الإهتمام أثناء طفولته غالبا.

هذه مغالطة منطقية تسمى الشخصنة - ad hominem

أما إذا حاول طالب ما فعل ذلك فسينتفض في وجهه، إذا أردت أن تنجح عنده فما عليك إلا حفظ ما قدّمه لك حرفيا وإعادة كتابته في ورقة الإجابة.

إذا كانت هذه الطريقة الوحيدة لتنجح عنده فلماذا لا تفعلها؟ لن يضرك هذا بشيء، أليس كذلك؟