لا يوجد أهداف صعبة، تحقيق أي هدف ببالك له طريق سهل ومتاح، المسألة بتوقعاتك.

لا يوجد هدف صعب، هذا ما أقوله لأصدقائي ويعترضون عليّ بشكل قوي لا يصدّق! أقول لهم أن توقعاتنا هي التي تجعل الأمور تبدو كذلك. وأن كل هدف مهما كان عظيم أو معقد له مسار يمكن أن يقودنا إلى تحقيقه.

الشباب اليوم غالباً ما يركزون على العقبات ويقنعون أنفسهم بأن الرحلة ستكون صعبة للغاية ولكن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية تحديد توقعاتنا، إذا تعاملنا مع أهدافنا بعقلية مفادها أن لكل شيء بالدنيا خطوات قابلة للتحقيق، إذا ما اقتنعنا بهذا الأمر تصبح الأمور أكثر وضوح ويمكن تحقيقها.

ما الذي يجعلنا نرفض هذا المنطق؟ ما الذي يعيقه؟ ما الذي يجعلنا نتبنى العكس تماماً بغالبيتنا؟! شاركوني آرائكم!


ramyrams أضف ردا

السلام عليكم

لااتفق انه يمكنن تحقيق كل الاهداف بنفس جودة وصدق اشخاص اخرين

لانه بعض الاهداف تحتاج صبر وقوة وتحمل كبير وصدق و رؤية بعيدة وعلم او معرفة وحكمة يختص بها الله من يشاء

وليس اي احد يمكن ان يحققها خذ مثلا العلم والعلاماء درجات متفاوتة في الصبر والعزيمة حتى لو كان ولا كلهم علماء

حتى الانبياء هنالك اولو العزم ومادونهم في صبر وتحمل

وغير ذالك فهنالك من يصبر او هنالك من يسقط وينهض فهل هم نفسهم في العزيزة والصدق

ايضا في الدين هنالك من يبدء الصلاة من اول مرة ولا يتوقف مهما كانت الضروف والمشاكل فهل هو نفسه من يتوقف عند اول ضرف او مشكلة وامثلة عديدة

raghd_agaafar أضف ردا

أعتقد أن زميلنا ضياء يرى إن تنحية المشاعر واجب، والتعامل مع مشكلات الحياة بواقعية ومنطقية تامة، وعدم التعامل مع مشكلة على أنها آخر الحياة.. فحتى لو قابل الشخص مشكلة يمكنه البحث عن مسار آخر.

بهذه الطريقة لن يوجد حلم لن يتحقق.

حتى في المثال الذي ضربته. الأنبياء والعلماء، كانوا ييأسون ولكنهم ينهضون ويجددون النية ويستعينون بالله ثم يعاودون السعي.

لا يعنيني الشخص الذي يفتقد الإرادة، هذا الانسان لا مكان له في الحياة في أي ميدان، الكسول نهايته دائماً وشيكة في كل الميادين، لا بستطيع المنافسة في أي شيء وسيجد الكثير من المخارج ليتملص من تحقيق أهدافه الممكنة والممكنة جداً ويسميها أهداف مستحيلة لمجرد أنه قرر أن يتكاسل في تحقيقها وأن لا يبذل لها الجهد الكافي فعلاً.

ramyrams أضف ردا

لا. اقصد الكسل ان متفق معك انا الكل يمكن ان ينصح ويحقق اي هدف لكن اقصد الفرق بييننا شئنا ام ابينا ليس الكل له نفس مستوى الصدق والصبر والمثابرة في تحقيق الهدف من الضربة الاولى فكما الان نحن درجات متفاوتة في الاخرة متافاوتين اكثر وهكذا لايمكن ان ننافس او نكون مثل بعص الناس في صبرهم وعزيمتهم مهما فعلنا

فهنالك من يقاوم كل الضروف و هنالك من يسقط وينهض وهنالك من لاينهض وهكذا