أهمية العمل التطوعي في المجتمع.

للعمل التطوعي أهمية كبرى في المجتمعات، إذ يعزز الانتماء للأوطان، ويشيع التضامن بين الأفراد، ويقوى الاعتزاز بالنفس، والإحساس بالقيمة الذاتية. هو تربية وتوجيه، واكتساب سلوك العمل لصالح المجتمع بالمجان، فإلى أي حد تعتني مجتمعاتنا بالعمل التطوعي؟ وماذا يعني لك العمل التطوعي؟ وهل شاركت قبلا في عمل من هذا القبيل؟ وكيف كان انطباعك؟ وماذا استفدت على المتسوى الشخصي؟


من خلال تجاربي في العمل التطوعي، سواء أيام كنت طالبًا في المدرسة أو خلال فترة الجامعة، كان هناك شعور غريب ومميز بداخلي أثناء ممارسة العمل التطوعي. بالإضافة إلى ذلك، اكتسبت نقاطًا مهمة وإيجابية من هذه التجارب، ومنها:

  • صقل شخصيتي بشكل إيجابي.
  • اكتساب مهارات اجتماعية، وأهمها مهارات التواصل الإيجابي.
  • توسيع شبكة معارفي وعلاقاتي الاجتماعية.

في الحقيقة، يجب أن يكون العمل التطوعي واجبًا على كل فئات المجتمع، لما له من فوائد إيجابية على الفرد الذي يؤدي هذا العمل.

حبذا لو اهتمت المجتمعات بالعمل التطوعي، واجعلته واجبا على كل فرد، بما استطاع إليه سبيلا، لأنه يعود بالنفع على الأفراد المتطوعين، وعلى المجتمع ككل، وهكذا تكتسب الأجيال تربية مبنية على التضامن ومساعدة الغير والاهتمام بقضايا المجتمع والصالح العام.