يحق للحكومات تقييد الصحافة لحماية الأمن؟ ولماذا؟

كفرضية أقول لكم، لو في مدينة تتصاعد فيها توترات تهديد أمني يلوح في الأفق فوق البلاد، هنا الحكومة التي تشعر بالقلق إزاء السلامة العامة قامت بتوجيه إلى الصحافة في الحد من تغطية المعلومات الحساسة لتجنب تأجيج الذعر أو مساعدة الأعداء. والصحفيون صاروا من ناحية يؤمنون بحق الجمهور في المعرفة ومن ناحية أخرى يدركون خطر الكشف عن تفاصيل حاسمة قد تعرض الأمن للخطر.

جميعنا نؤمن بأن الصحافة حرة ولكن مع هذا الزعم الحكومي أين نرسم الخط الفاصل بين أهمية السلامة وحرية الصحافة؟ برأيكم ينبغي للصحافة أن تظل حرة تماماً حتى عندما تكون المخاطر عالية؟ شاركوني آرائكم!


لا ارى مشكلة بتدخل الحكومة بالصحافة فحرية الرأي أيضًا لها حدود، وطالما هناك دواع أمنية فهذا مبرر قوي. ليست هناك حرية رأي مطلقة بالأساس ففي الظروف الطبيعية نجد رأس المال يتحكم بالرأي في مجال الصحافة والإعلام.

بما أنك فتحت موضوع الظروف الطبيعية، ما حاجتنا لمراسلين حربيين وسياسيين في الظروف الطبيعية؟ يعني إذا كل ما سيحصل مشكلة أو حرب أو موقف سوف نحيّد الإعلام عن التغطية أو نتحكم به ألا ترين أن هذا يشل حركة الإعلام بالكامل لإن الاعلام موجود لأجل هذه المواقف بالضبط.