كيف سيكون العالم لو تخلينا عن القانون تماماً؟

Eslam_salah1

هل الفضيلة والسواء عند البشر طبع وسمة، أم أن القانون يمنعنا من الظهور على حقيقتنا ؟، يراودني هذا السؤال دائماً، ودائماً لا أجد سبيل للرد عليه، رد مبني على قناعة وغير قابل للشك.

فنحن نمنع أنفسنا من الأكل بكميات كبيرة خوفاً من السمنة، ونمنع أنفسنا من التوقف عن المذاكرة خوفاً من الرسوب، فهل بهذا المنطق نمنع أنفسنا من ارتكاب الجرائم والأفعال الشنيعة خوفاً من القانون؟

أم أن الأخلاق والفضيلة هي التي تمنعنا!

أفكر دائماً فيما أن كان العالم سيتحول لغابة ومسرح للموت لو تم إلغاء القوانين، حيث يأكل البشر بعضهم البعض، ونتعرى جميعاً من ثياب الرحمة والضمير.

فكيف برأيكم سيكون العالم لو لم تكن هناك قوانين تحكمنا، ولماذا نحن ملتزمون بالفضيلة؟


التعليق السابق

لكن حتى من له مرجعية دينية أو أخلاقية سيتخلى عنها عندما يدرك أن الانحراف هو الوسيلة الوحيدة لحماية نفسه من الخطر المحيط به!

حسنًا ولكن هل نعتبر أولئك الأشخاص أشخاصًا سيئين إن لجئوا للانحراف لأجل النجاة بأنفسهم؟

أظن في هذه الحالات لهم عذرهم إلى حد ما.

هذه أيضاً معضلة فلو لهؤلاء عذر، فهناك سارق سنعذره لأنه فشل في أن يعمل بمهنة أخرى، وارهابي سنبرأه لأنه توهم أنه أما قاتل أو مقتول، فلا يجب أن نسمح بالعذر لأننا بذلك نجرم البعض ونبرأ الآخر بماضي أفعاله.