كيف يكون النوم وسيلة راحة حقيقية وليس وسيلة زائفة؟
يقول بيسوا " سعيد من ينام حين ينام" ويقول عمرو صبحي " أفتقد ذلك النوم الذي كان يأتي وحده ليلاً" أما أنا فأقول " النوم وجهة ليس الشقاء بطريقها"
نمر أحياناً بفترات ثقيلة لا نجد لاحتمالها سبيل، نشعر أن كل شئ مرهق، ونفقد لذة الأشياء وقيمتها، فلا الطعام يؤدي للشبع، ولا التفكير يخلق الحلول، ولا النوم يؤدي للراحة.
قد نجد أحياناً أن ما نهرب منه قبل النوم يأتي ليصنع لنا مشاهد الأحلام فلا سبيل للفرار منه، وقد نستيقظ بإرهاق أكثر من هذا الذي كان قبل النوم.
وهنا يتحمل النوم من وسيلة راحة لوسيلة ألم، ومن مسكن لمرض التفكير إلى وسيلة من وسائله، وذلك لمن استطاع إليه سبيلاً، فهناك من تتثاقل عليه الضغوط فيفقد القدرة على النوم.
فكيف يكون النوم وسيلة راحة حقيقية، وما هو حل من يعجز عن النوم هنا برأيكم ؟
قد نجد أحياناً أن ما نهرب منه قبل النوم يأتي ليصنع لنا مشاهد الأحلام فلا سبيل للفرار منه، وقد نستيقظ بإرهاق أكثر من هذا الذي كان قبل النوم.
أظن أن ما يسبب هذا هي المشاكل والمشاعر المؤجلة التي نغض الطرف عنها ولا نخشى التعامل معها، لكن العقل لا ينسى، وإن كنا نستطيع تشتيته في صحونا، فستكون له الهيمنة في نومنا، ليذكرنا بكل المشاكل العالقة التي يجدر بنا التعامل معها وعدم إهمالها.
لذا فأرى أن يعتني المرء بنفسه وبمشاكله أولًا بأول هو السبيل الأفضل لبال رائق ومن ثم نوم مريح.
معظمنا يجهل كيفية العناية بنفسه والتعامل مع المشاعر والمشكلات بوقتها حتى لا تهجم علينا عند النوم أو تظهر في الاحلام، لو كانت لك تجربة في التحكم والعناية بالنفس فسأكون سعيد لو تمت مشاركتها حتى نستفيد.
التعليقات