إلى أي مدى يجب أن أتحمّل أعباء تقاليد عائلتي ومجتمعي على حساب أفكاري وصحتي النفسية؟

التقاليد هويتنا وتخلق شعور عندنا بالانتماء ولكن هذا تبيّن عندي أنه يسبب تعارض أيضاً مع معتقداتنا الشخصية أو رفاهيتنا العقلية، مثلاً عندي قريبة لي شابة من المتوقع أن تتبع تقاليد عائلتها في ممارسة مهنة الطب على الرغم أنني أعرفها جيداً في أنها تعشق النحت إلا أنها تشعر بالضغط للامتثال لما يفرضون من تقاليد، هذا بمرور الوقت سيؤدي لضغط وبالتالي إلى القلق والاكتئاب.

بمواقف مشابهة يدخل فيها التقليد العائلي ومعتقدات العائلة على تضاد مع أفكارنا وصحتنا النفسية كيف يجب أن نختار؟ ولماذا؟ شاركوني آرائكم!


نحن جيل نشعر بأن قرارات الأهل تحفها الملائكة..

ومخالفة رأيهم لا يكون مجرد تباين في الرأي وكلمات تجري على مسامعهم فقط وإنما يدخل في خوارزميات معقدة مع القدر والحظ لدرجة إيماننا بأن المخالفة توجب العقوبة لا محالة. لكنها في الحقيقة حواجز وهمية.

من وجهة نظري صاحب الرأي المستقل يجب أن يكون قادراً على تحمل أعباء هذا الرأي المستقل.

لدينا في العأىلة طبيب تزوج طبيبة وأنجبو ثلاثة طلاب في كلية الطب البشري، هذه قضية لها تفسير مختلف عن قضية "إجبار الأهل".

فالابن الذي ينشئ في عائلة يجري فيها آلاف المواقف والأحاديث عن مهنة معينة يكون مهيئاً نفسياً وعقلياً بنسبة كبيرة لينتسب إلى هذه المهنة حتى وإن قال بأن أهله أجبروه فإن له ثلثين الخاطر ولن يدرس سبعة سنوات بجميع مضنياتها لأنه مجبر.