كن متوحشا لتفوز في معركة الحياة !

يجب أن تكون متوحشًا في معركة الحياة لأن الحياة لا تُعطى للضعفاء! إنها صراع دائم، مليء بالتحديات والمنافسين الذين يسعون للحصول على ما تريد. إذا لم تكن متوحشًا، ستُسحق تحت وطأة الصعاب. أن تكون متوحشًا يعني أن تقاتل بكل ما لديك، أن تنقض على الفرص بلا تردد، أن تنهض من كل سقوط أقوى مما كنت. في معركة الحياة، الضعف ليس خيارًا؛ القوة والعزيمة هما سلاحاك للنجاح. كن متوحشًا، كن شرسًا، واصنع مصيرك بيديك، ...

رابط الفيديو 🔥 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على الرغم من أنني من أنصار الهدوء والراحة، ومتى ما وجدت لحظات الصفاء الخالية من الصراعات انتزعتها لنفسي على غرار مبدأ ابن زيدون القائل:

وَاِغتَنِم صَفوَ اللَيالي إِنَّما العَيشُ اِختِلاسُ

إلّا أنني أكاد أجزم أن الحياة ما هي إلّا صراع دائم، حلبة مشتعلة على الدوام، إذا لم يكن صراعًا مع البيئة والأشخاص فأقلّه بل أعتاه أن يكون صراعًا مع النفس وهو الأشرس طبعًا، ما أختلف معه في هذا الطرح هو أن شراسة هذه الحياة أصبحت لا تستثني ذكرًا أو أنثى، هي تعمّ الجميع، وعليه حتى المرأة الآن أصبحت في بعض الأحيان مطالبة بأن تكون مقاتلة متوحشة تعود في لحظات راحتها لإستدعاء أنوثتها من جديد، خطاب "I'm just a girl"، أصبح لا يجدي نفعًا الآن، هذا ليس رأي بل واقع!

أهم شيء ألا يكون ذلك التوحش على حساب راحة وسعادة الغير، على سبيل المثال قيام موظف ما بذكر صفاته الجيدة أمام مدير العمل مع سرد كامل خبراته، وفي نفس الوقت سرد عيوب موظف آخر بغرض الحصول على مكانه في العمل، ونفس الشيء عندما نقف في صف طويل للحصول على خدمة تقدمها مؤسسة ما، ونجد شخص جاء للتو يكافح لأخذ مكان غيره، وقد يدخل في شجار وكأنه حقه بالفعل، وغيرها من الأمثلة الموجودة في مجتمعاتنا بكثرة.