"الطبع يغلب التطبع".. ما رأيكم في ذلك؟

معظمنا يلاحظ بفترة ما، وجود طبع سيء أو مجموعة طباع بشخصيته ونتمنى لو بإستطاعتنا تغييرها للأفضل..!

وما أكثر المواقف التي تجعلنا نتمنى تحسن طباع من حولنا من الأهل والأصدقاء..

لكن بنفس الوقت تصدمنا مقولة شبه مسلم بها لدى البعض، وهي "الطبع يغلب التطبع" ولو بعد حين، وهو ما يعني أن كل محاولات تغيير الطباع لا تعدو كونها تغيير ظاهري، وتصنع الطباع الجيدة لإرضاء المجتمع فقط!

ولذلك يعتقد الكثيرون أن طبع ومعدن الشخصية الحقيقي يصعب تغييره؛ وسيطغى على كل محاولات التطبع المتكررة مهما طالت!

السؤال الأساسي هنا .. هل من طريقة لتغيير طبائعنا فعليا، أم أنه لامجال لذلك، وكل ما يمكننا فعله هو التطبع الظاهري فقط؟!


عزيزتي أماني،

هناك آية في القرءان جميلة جداً "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، هذه الآية تثبت إمكانية التغيير. هذا اولاً. ثانياً طبعاً الإنسان يحاول ان يتطبع بطباع المجتمع الذي يحي فيه، ويستمر الحال على ذلك حتى يصبح التطبع، طبعاً. وذلك كما يحدث للعديد من الأشخاص عند هجرتهم إلى دول أوروبية أو متقدمة فبمرور السنوات يكتسب طباع المجتمع الذي اندمج فيه. ثالثاً لنجاح ما ذكرته أي أن يصبح التطبع طبعاً، يجب أن يكون المجتمع المحيط يشجع لهذا التطبع. وارجع أقول هناك آية أخرى معجزة في ذلك الأمر، وهي "ألم تكن أرض الله واسعة لتهاجروا إليها".

مختصر الكلام يمكن تغيير الطبع واكتساب طباع أكثر جودة أو سوء على سواء والأمر يتوقف على البيئة والمجتمع المحيط بالإنسان. بس كده.

Amany11 أضف ردا
كما يحدث للعديد من الأشخاص عند هجرتهم إلى دول أوروبية... فبمرور السنوات يكتسب طباع المجتمع الذي اندمج فيه. 

برأيي معظمهم يتظاهرون بذلك مجبرين؛ لكي لا تلفظهم تلك المجتمعات..

لكن مثلا إذا ما زرنا منازلهم وأماكن سكنهم مع أسرهم أو زملائهم بتلك الدول، فسنلاحظ كم الصراع الشخصي والثقافي الذي يعانون منه للإندماج بتلك المجتمعات!

نعم ولا، اتفق معك بنسبة وليس مائة بالمائة.