" كلّ يغني على ليلاه "
نعجز غالباً عن التحكم بأنفسنا ،واقناع ذواتنا والزامها قراراتنا الناتجة عن ارادة جازمة خجلاُ من تأنيب ظمائرنا
ومع ذلك نريد لمن حولنا ان يعيشوا ويتصرفوا وفق مناهجنا وقوانينا التي لم نطبقها حتى على انفسنا ..انت رؤيتك وحلمك ان تعش منزه محبوب بين افئدة من حولك وتعزم بأن تغير كل تصرفاتك والاقلاع عن المحرمات صغائرها وكبارئها عياذاً بالله منها ..ولكنك تعجز عن تنفيذ قرارك في اليوم التالي مباشرة
او ربما تمضي في تنفيذ قرارك مدة لا تتجاوز اليومين وتعود لنفس اخطائك السابقة
ونريد ان يتغير من حولنا في اقوالهم وافعالهم
فنحن اشبه بمن قال : " اليوم خمرا و غدا امرا "
فلو ثبتنا على ما بداخلنا من رؤى صادقة لعشنا بحب وعطاء وسخاء
لنسمع العالم بأغانينا التي بداخلنا ونسمعهم حقيقة الشاب العربي الصالح الطامح للفلاح التواق لرؤية الازدهار والتمكن والمعرفة بحقيقة قلوبنا وتفكيرنا
كلّ يغني على ليلاه
صحيح، البحث عن الكمال والمثالية في الحياة قد يكون مهمة شاقة ومستحيلة. فالإنسان بطبيعته ليس مثالياً ولديه نواحي إيجابية وسلبية. ولكن يمكننا أن نسعى لتحقيق السعادة والرضا من خلال قبول أنفسنا كما نحن، والعمل على تطوير أنفسنا وتحسين علاقاتنا مع الآخرين.
عندما نعترف بأنفسنا بصدق ونعيش بصدق ووفاء مع الآخرين، فإننا نبني علاقات صحية ومستدامة تقوم على الحب والعطاء والسخاء. وقد يكون السر في السعادة هو قبول عيوبنا والعمل على تحسين أنفسنا بدلاً من السعي وراء المثالية التي قد لا تكون موجودة.
فلنحاول أن نعيش حياة مليئة بالحب والعطاء والسخاء من خلال التقدير لأنفسنا وللآخرين كما هم، وأن نسعى لتحقيق التوازن والرضا في حياتنا.
التعليقات