كلّ يغني على ليلاه "

" كلّ يغني على ليلاه "

نعجز غالباً عن التحكم بأنفسنا ،واقناع ذواتنا والزامها قراراتنا الناتجة عن ارادة جازمة خجلاُ من تأنيب ظمائرنا

ومع ذلك نريد لمن حولنا ان يعيشوا ويتصرفوا وفق مناهجنا وقوانينا التي لم نطبقها حتى على انفسنا ..انت رؤيتك وحلمك ان تعش منزه محبوب بين افئدة من حولك وتعزم بأن تغير كل تصرفاتك والاقلاع عن المحرمات صغائرها وكبارئها عياذاً بالله منها ..ولكنك تعجز عن تنفيذ قرارك في اليوم التالي مباشرة

او ربما تمضي في تنفيذ قرارك مدة لا تتجاوز اليومين وتعود لنفس اخطائك السابقة

ونريد ان يتغير من حولنا في اقوالهم وافعالهم

فنحن اشبه بمن قال : " اليوم خمرا و غدا امرا "

فلو ثبتنا على ما بداخلنا من رؤى صادقة لعشنا بحب وعطاء وسخاء

لنسمع العالم بأغانينا التي بداخلنا ونسمعهم حقيقة الشاب العربي الصالح الطامح للفلاح التواق لرؤية الازدهار والتمكن والمعرفة بحقيقة قلوبنا وتفكيرنا

كلّ يغني على ليلاه


BasmaNabil17 أضف ردا
فلو ثبتنا على ما بداخلنا من رؤى صادقة لعشنا بحب وعطاء وسخاء

بالتأكيد هذا من المستحيل حدوثه، لأنه في حالة حدوثه ستتحول حياتنا إلى حياة مثالية تماماً لا ينقصها أي شيء! والمثالية ليست صفة من صفات الحياة لأن الفرد منا خُلق من أجل أن يسعى لإرضاء الله سبحانه وتعالى ويثبت أنه جدير بالجنة.

صحيح، البحث عن الكمال والمثالية في الحياة قد يكون مهمة شاقة ومستحيلة. فالإنسان بطبيعته ليس مثالياً ولديه نواحي إيجابية وسلبية. ولكن يمكننا أن نسعى لتحقيق السعادة والرضا من خلال قبول أنفسنا كما نحن، والعمل على تطوير أنفسنا وتحسين علاقاتنا مع الآخرين.

عندما نعترف بأنفسنا بصدق ونعيش بصدق ووفاء مع الآخرين، فإننا نبني علاقات صحية ومستدامة تقوم على الحب والعطاء والسخاء. وقد يكون السر في السعادة هو قبول عيوبنا والعمل على تحسين أنفسنا بدلاً من السعي وراء المثالية التي قد لا تكون موجودة.

فلنحاول أن نعيش حياة مليئة بالحب والعطاء والسخاء من خلال التقدير لأنفسنا وللآخرين كما هم، وأن نسعى لتحقيق التوازن والرضا في حياتنا.