كلّ يغني على ليلاه "

" كلّ يغني على ليلاه "

نعجز غالباً عن التحكم بأنفسنا ،واقناع ذواتنا والزامها قراراتنا الناتجة عن ارادة جازمة خجلاُ من تأنيب ظمائرنا

ومع ذلك نريد لمن حولنا ان يعيشوا ويتصرفوا وفق مناهجنا وقوانينا التي لم نطبقها حتى على انفسنا ..انت رؤيتك وحلمك ان تعش منزه محبوب بين افئدة من حولك وتعزم بأن تغير كل تصرفاتك والاقلاع عن المحرمات صغائرها وكبارئها عياذاً بالله منها ..ولكنك تعجز عن تنفيذ قرارك في اليوم التالي مباشرة

او ربما تمضي في تنفيذ قرارك مدة لا تتجاوز اليومين وتعود لنفس اخطائك السابقة

ونريد ان يتغير من حولنا في اقوالهم وافعالهم

فنحن اشبه بمن قال : " اليوم خمرا و غدا امرا "

فلو ثبتنا على ما بداخلنا من رؤى صادقة لعشنا بحب وعطاء وسخاء

لنسمع العالم بأغانينا التي بداخلنا ونسمعهم حقيقة الشاب العربي الصالح الطامح للفلاح التواق لرؤية الازدهار والتمكن والمعرفة بحقيقة قلوبنا وتفكيرنا

كلّ يغني على ليلاه


التعليق السابق
الذي تصفه هنا هو من طبيعة البشر في العموم وبالأخص الشباب

ولكن لا داعي لأن ننافق وننظر فقططط. طبيعتنا أننا كلنا سيئون وعصاة ولكن في مقابل ذلك نمارس التنظير على بعضنا البعض. هناك جملة جاءت في مسلسل مصري على لسان واحد يمثل شخصية "هاكر" يذهب إلى طبيب نفسي. قال: "مفيش حد طايع للي خلقه"، لأنه كان مكتبئًا مما يراه في قصص الناس التي تطلب مساعدته وكيف يعصي البشر ربهم بأبشع الطرق. هذه تخون زوجها مع ذاك، وهذا يتعاطى المخدرات ولا أحد يعلم، وتلك تخلع الحجاب بعيدًا عن بيت أهلها،... إلخ.

هذه الجملة رنت في أذني وهزتني، لماذا؟ لأنني بالفعل عرفت أناسًا من هذه الفئة وانخدعت فيهم بسبب مظاهرهم وتنظيرهم على من حولهم. معروفة يعني وبديهية، إذا كنت تنظر على صاحب الذنب فمن المفترض أنك لا تفعله. ولكني صُدمت في الوجه الآخر لهم.

islamkhaled أضف ردا

من قال أن الذي ينصح الناس بشيء يجب ألا يكون يفعله في كثير من الأحيان ينصح الإنسان الآخرين نتيجة ما تعرض له والضرر الذي لحق به نتيجة ذنب معين سواء قام به أو مازال يحاول التغلب عليه بل هؤلاء تكون نصائحهم في الصميم، وإذا اتبعنا طريقتك هذه فلن يكون هناك شيوخ ولا وعاظ من الأساس فكل ابن آدم خطاء حتى الصحابة أصابوا وأخطئوا وهذا لم يكن يمنعهم من نصح الناس وهنا التشبيه له علاقة فقط بفكرة أن الانسان يخطئ ولا أشبه الصحابة في العموم بالشيوخ كما سيحاول البعض أن يقول، وهنا هناك فرق كبير بين من ينصح لاعتقاده أن في هذا مصلحة الشخص الآخر وبين من يحاول اشعار شخص معين بأنه أقل منه لمجرد انه يذنب ولا أرى المثيرين من الفئة الثانية بصراحة، لكن الفكرة الأشبه بالعدمية التي تقول إذا كنا كلنا نخطئ إذا فليس من حق أحد أن يعظ هذا أمر لا منطق وراءه على الإطلاق وسيؤدي هذا لانتشار دعاة الرزيلة مقابل صمت مطبق لأنه لا يوجد أحد بلا ذنوب يستطيع الرد عليهم!

-1
mohammedalja
  • حذف بواسطة المشرف

فعلاً، الناس يميلون إلى إظهار الجانب الإيجابي من حياتهم وإخفاء السلبي، مما يجعلنا نندهش عندما نكتشف الحقيقة. لكن يجب أن نتذكر أن الكل يخطئ ويخطئ، وأنه من الطبيعي أن يكون لدينا جوانب سلبية.

مهما كانت الأشخاص يظهرون من خلال تصرفاتهم وكلامهم، لا يمكننا أن نحكم على الآخرين بأفعالهم فقط. يجب أن نتذكر أن هناك الكثير من العوامل والظروف التي تؤثر على سلوك الأشخاص.

لذلك، دعونا نتعامل مع الآخرين بالتسامح والتفهم، ونحاول أن نرى الجانب الإنساني في كل شخص بغض النظر عن أخطائهم. قد يكون هذا هو المفتاح لفهم الآخرين بشكل أفضل وبناء علاقات صحية وإيجابية معهم.