أفضل طريقة لتكوين العلاقات هي أن تكون لديك قيمة تقدمها للآخرين

raghd_agaafar

أول نصيحة وُجهت إليّ عندما سألت عن الطريق إلى النجاح كانت "اكتناز العلاقات"، وكأن العلاقات منتجات معروضة بالمحلات وبسهولة نذهب لشرائها.

وبسرعة يخطر على بالي تعقيب آخر مهم حول الموضوع ألا وهو: "هل أترك السعي وراء طموحاتي وأهدافي وأذهب بدلًا من ذلك للجري وراء تكوين العلاقات؟!، أنا غير مقتنعة."

كانت تلك التساؤلات تتضارب في عقلي إلى أن قال أحد الحكماء أمامي إن أفضل طريقة لتكوين العلاقات هي أن تكوين لدينا قيمة فعلية نقدمها للآخرين.

لا أحد سيحب أن يكون على علاقة بشخص فاشل أو عاطل أو لا يمتلك مهارة معينة. هناك قاعدة مهمة نتناساها في علاقاتنا وهي أن أي علاقة تقوم على مبدأ أساسي وهو النفع المتبادل بين الطرفين.

وهنا يحضرني رأي د. ياسر الحزيمي حين قال إن الشخص كلما زادت مهاراته زاد احتياج الناس إليه.

ولذلك، أصبحت أدرك أن الأصح هو التركيز على المهارة أولًا، ومن خلال المهارة يمكن للشخص التحصل على العلاقات من خلال البيئة التي تضطره المهارة إلى البقاء فيها.

تلك بكل بساطة كانت الوصفة غير السحرية لتكوين العلاقات بعيدًا عن التحايل على الأمر.

وأنتم؟ هل لديكم رأي آخر؟ ما هي أفضل طريقة لتكوين العلاقات من وجهة نظركم؟


أعتقد بشدة أن أكثر شيء يسهل تكوين علاقات هو تشارك الأهداف

فعندما يملك شخصاً ما هدف أشاركه وستكون مساعدتي له ومساعدته لي تساعد في تحقيق الهدف سيكون تبادل الخبرات بيننا يساعد بشدة أو تبادل المنفعة (طالما لا أحد يستخدمه على حساب الآخر) فكثير من الشركات الكبرى بدأ ت يشخصين أو أكثر تشاركوا الأهداف وخطط العمل للنجاح

أعتقد بشدة أن أكثر شيء يسهل تكوين علاقات هو تشارك الأهداف

لا اتفق معك في هذا يا حمادة .

العلاقات منبنة على حاجات، حاجات بشرية تختلف من شخص لاخر، وكل شخص يمكن ان تلبي بعلاقتك به نوع معين من الحاجات، وبناء عليه تكون طيرقة علاقتك به، لذلك من الاجدر ان نفهم طيبعة الحاجات الانسانية وبناء عليها سنفهم تلقائيا نوع العلاقات التي يمكن أن نسعى لها.

طبعا الحاجيات الانسانية أفضل من لخصها هو موسلو في هرم الحاجات البشرية الذي وضعه..

اذا ربطنا هذه الحاجات بالعلاقات سنجد: حاجات جسدية يحققها لنا الحميمون جنسيا وعاطفيا: مثل الاكل والشرب والملبس .. تحققها الام مثلا، الجنس والاكل توفرها الزوجة أو الزوج، حاجات الأمان: يوفرها القوي : الزوج/ الزوجة/ الاب /الام

الحاجات الاجتماعية: مثل الاعتراف والقبول، يوفرها الاصدقاء والزملاء والجيران والمحيط الاجتماعي، الحاجات للتقدير مثل الثقة والاحترام ، تأتي من علاقات النفس بالأشخاص الثقة جدا الذي يختارهم الشخص مثل الزوج/الزوجة/ الصديقب الحميم ، حاجة لتحقيق الذات وهي غلاقة الذات بذاتها من خلال التعليم والترقية والابداع وحب النفس...الخ

الفكرة هي ان علاقاتنا لا نبنى على التشارك دوما، قلة قلية جدا من العلاقات هي التي تبنى على التشارك في الاهداف، بل هي شبة منبعدمة، أغلبة العلاقات تبنى على الحاجات.

هناك شخص حاجتك إليه بأنك تأخذ منه الاحساس بالامان فهو صديق، شخص آخر حاجتك منه أنك تأحذ منه حاجتك للراحة والفكاهة والضحك، واخر حاجتك أن تأخذ منه الحب، واخر تأخذ منه الدافعية، واخر تأخذ منه الأمل والانطلاق والطاقة الايجابية، وأخر تأخد منه الرقي في الكلام، لكن ليس بالضرورة ان تكون لكم اهداف مشتركة.

ابسط مثال: أمك أقرب الناس اليك وأهم علاقات حياتك، لا توجد بينك وبينها أي أهداف مشتركة! ! !! !!!! 

أنت لا تختلفين معي صديقتي أنتي في الحقيقة تقومين بسرد المفهوم بشكل أكثر عمومية ، في حين أن ما فهمته من المنشور الفعلي أنه يتحدث عن العلاقات في (مجال العمل) أو المتعلقة (بالطموح) وليس العلاقات الإنسانية بشكل عام ، وهو ما يمكنني الحديث عنه بتفاصيل أكبر ، ولكنك قمت بدور جيد بشرح تلك التفاصيل .. التي لا أختلف معها هي فقط تقوم بعمل تصنيف أكثر عمومية عن مفهوم العلاقات بشكل عام.

هل سأضايقك لو أخبرتك أننا نتناول العلاقات على الصعيد المهني وليس العلاقات بشكل عام خلود؟

أقصد المفهوم الشائع "شبكة العلاقات" أو Networking.

هل سأضايقك لو أخبرتك أننا نتناول العلاقات على الصعيد المهني وليس العلاقات بشكل عام خلود؟

العلاقات تخضع لنفس النواميش عزيزتي رغدة ويا صديقي @Mohamed_hosny لم اقع في التعميم كما تعتقد ، المسميات فقط هي التي تختلف.

بمعنى اخر، علاقات العمل التي سميتها بالصعيد المهني هي الاخرى تخضع لقانون الحاجات، وإلا لماذا تحسر الشركات الكبرى سنويا أموالها في القيام بأبحاث حول شخصيات الموظفين، وتقوم بمتابعة اهتماماتهم ، بل اليوم تتبع الشركات الكبرى نظام جديد وهوو تقديم تقرير اختبار الشخصية كجزء من السيرة الذاتية قبل قبول المظفين وتأهيلهم للعمل .

اذ تظهر اختبارت الشخصية احتياجات الناس وميولاتهم، فالاشخاص الذين يبدون ميلولا نحو الظهور والاعتداد بالنفس ولذيخم حاجة لاظاهر انفسهم ، يوضعون في مهام لها علاقة بالجمهور مثل مسوق أو اعلامي، أو خطيب..الخ، والشخص الذي توجد لذيه ميول للقوة وحاجة ماسة الى اثبات الذات من خلال القوة الجسدية، يوضع في مهام تتيح له ذلك مثل الأمن الحراسة، الرقابة، الشرطة...الخ ، والأشخاص الذين يبدون حاجات للتواصل والكلام يوضعون في مهام لها علاقة مباشرة بالناس مثل المنسق، والموجه، وعناصر التنظيم ..........الخ

العلاقات تخضع لنفس النواميش عزيزتي رغدة ويا صديقي @Mohamed_hosny لم اقع في التعميم كما تعتقد ، المسميات فقط هي التي تختلف.

سامحيني @khouloud_benzeghba أنا لم أفهم ردك الأخير (ربما لتقصير في الفهم مني ) ولكن كيف أطبق هرم ماسلوا على سبيل المثال

بالنسبة للحاجات الفسيولجية (على سبيل المثال) في مجال العمل !

بالنسبة للحاجات الفسيولجية (على سبيل المثال) في مجال العمل !

لنتفق ان هناك احتياجات اكثر طلبا او وجودا من أخرى، ولكن هذا لا ينفي وجودها، فالاحتياجات النفسية والعاطفية لذى موظفيي اليوم اكبر من غيرها، مع ذلك توجد فئة من الناس لذيها حاجات فيزيولوجية، سأحاول شرح الفكرة بمثال : يمكن لاختبارت الشخصية التي تقوم بها الشركات مثلا ان يظهر بأن الموظف الفلاني لذيه ميل اكبر للماديات ولا تهمه قيمة العمل او شعوره في العمل، ما يهمه هو الحصول على اكبر قدر من المال، وعند الحديث مع هذا الموظف بشكل شخصي سيتضح أن الشخص آت من عائلة جد فقيرة وأن الوظيفة قضية حياة أو موت بالنسبة له هو وعائلته، فقد يكون هو المعيل الوحيد للأسرة، مطلق/ مطلقة/ ...يتيم / يتمة...وقد يكون يحتاج المال بسبب وضع صحي مزي في العائلة، أو أنه لاجئ مثلا، أو من ضحايا التمييز العنصري، هنا نجد بأن الاحتياج الأساسي هو الاحتاج الفيزيوجي من توفير الأكل والشرب والمأوى، الملبس..الخ

لذلك سنلاحظ أن هذا النوع من الشخصيات عادة ما يحظى بوظائف متواضعة جدا ويقبل بها حتى لو كان لذيه شهادة عالية أو مهارات جيدة، لكن احتياجه لتوفير أساسياته الفزيزلوجية تجعله يقبل بالوضع حتى لو كان سيء جدا، وهذا ما يجعلهم عرضة للاستغلال اكثر من قبل الشركات ، فالشركات مثلا لا تقدم ترقيات كبيرة أو اعانات مالية جيدة لهذا النوع من الموظفين، لانها تعلم أنهم لا يهتمون بالترقيات في اغلبهم ولا يمكن أن تعطيهم أموال اكثر لانهم قد يتمردون علها، لكنها تكسب قلوبهم وتسكيتهم بطريقة لا شعورية من خلال تقديم اعانات تلبي نقاط ضعفهم واحتياجاتهم دون ان تحررهم بالفعل مثل ان تقديم اعانات او هدايا ممثلة مثلا في قفة رمضان أو مواد غذايئة في الموسم الدينية مثلا، أو تقديم ملابس جاهزة كل سنة جديدة، وادوات مدرسية لاولادن و تقديم أمل بالحصول على سكن وظيفي احيانا، وأحيانا نجد شركات تقدم تذاكر مجانية لمخيم صيفي مدفوع التكاليف أو تذاكر مسرحية أو سيرك في المدينة....الخ

اي بالمختصر هي تعطيهم ما يأمن حاجاتهم البولوجية الناقصة أو الضعيفة لا اكثر مع بعض الامتيارزات الخفيفة جدا.

كل هذه المعاملات قائمة من البداية على احتياجات الموظف التي هي في هذه الحالة امتيازات فيزيولوجية.

لكن تأمل معى عندما تختلف الحاجة، يعندما تكون حاجة الموظف X هي حاجة عاطفية للظهور والشعور بالتقدير والقيادة مثلا، في حالة هذه الشخصية لا يمكن أن يقبل بعمل براتب متدني واعانات غذائية وملبس و...الخ، ستجد أن هذا النوع من الشخصيات عادة ما يوضع في الواجهة ، أما كمقدم أو متحدث أو رئيس فريق او قائدة مجموعة، فالراتب اعلى والترقيات مطرحة دائما لانه لا يشبع نفسيا إلا من خلالها، فتجده ينتقل من رتبة الى أخرى، إضافة الى ذلك هذا النوع لانه مكتفي فيزيولوجيا ويمتلك اساسيات العيش وراتب جيد، فلا تسمع في حياتك عن رئيس قسم اعطته الشركة كيس سميد وزيت ومؤنة مثلا، فلا يتم اعطائه اعانات مواد غذائئة ولا تذاكر لمخيمات صيفية رخيصة، بل يتم تحفيزه على مستوى أعلى من ذلك : فنادق فاخرة، رحلات دولية مجانية من الشركة، مؤتمرات وعشاءات عمل ..الخ .

الفكرة هنا ان طبيعة الحاجات الانسانية ترسم العلاقة التي يجب ان تكون فيها سواء مع عملك او حياتك بعامة.

فعلاقة المدير مثلا بحارس الامن مثلا تكون علاقة وصاية وسيطرة ذات بعد مادي وبالتالي فيزيولوجي، فإذا تأخر الحارس مثلا او لم يؤدي واجبه على اكمل وجه ...الخ يقف المدير عليه موجه سلطة ويهددة بخصم جزء من الراتب ويتم ذلك فعلا، وهنا يخشى الحارس من مديره لان العلاقة مؤسسة بينهما على اساس عمودي اي اي تحكم المدير في الحارس والذي يهدد مستوى عيشه ، فإذا كان الحارس يقبض راتب 300 دولار مثلا وكان اجار بيته ب 150 دولار ، وبعد الخصم من الراتب وليكن خصم 50 دولار يصبح الحارس غير قادر على توفير نفقات بيته مأكل ومشرب وملبس، واجار..الخ وبالتالي تكون علاقة الحارس بالمدير علاقةخضوع .

في حين ان علاقة المدير مثلا مع موظفه المساعد او النائب لا نكون علاقة خضوع بل علاقة منافسة

أشعر ببعض الصعوبة في فهم المثل ولكن أشكرك للجهد المبذول في محاولة الشرح باستفاضة رغم كوني أشعر أن المثل قد أخرجنا نوعاً من الفكرة الرئيسية / ما هي أفضل طريقة لتكوين العلاقات من وجهة نظركم؟

وبحسب فهمي من مثلك الحالي أن الشركات تستغل الحاجة الفسيولجية لمواظفيها في السيطرة عليهم في علاقة أقرب للعبودية

وإن كان فهمي صحيح كيف يقوم عامل أو موظف في تلك الشركات في تكوين علاقة ناجحة مع شركة تتعمد استغلاله؟

ما هي أفضل طريقة لتكوين العلاقات من وجهة نظركم؟

افضل الطرق بالنسبة لي تتلخص في امرين :

  • فتح المجال للتواصل الودود وتقبل الاختلاف دون احكام سبقة.
  • العمل على جعل الذات قيمة مضافة يتمناها الجميع ويسعى الي مصادقتها.
وإن كان فهمي صحيح كيف يقوم عامل أو موظف في تلك الشركات في تكوين علاقة ناجحة مع شركة تتعمد استغلاله؟

لا توجد شركة غير مستغلة ....هذا بالتعريف العامة للفكرة الشركة على الاساس اللبرالي.

اعتقد بأن اتباع الخطوتين المذكوريتين اعلاه سوف تحققان المبتغى.

وهل يا خلود الشركات تقبل بفتح مجال للتواصل (ودود) تقبل فيه أختلاف المواظفين مع سياستها ؟

في وجهة نظري أن هذا لا يحدث في الحقيقة بالعكس أنا أرى أن الشركات عندما تجد موظفين يقومون بانتقاد سياسة العمل الخاصة بها أول شيء تقوم به إما (إقالتهم أو عدم التجديد لعقودهم أو التربص لأي خطأ حتى يتم عقابهم) بالأخص الشركات العربية ... والعلاقة هي بالأساس أقرب لعلاقة عبودية

أنت تحتاج العمل والمال إذاَ أعمل بطريقتنا أو أخرج خارج تلك المنظومة .

والغريب أن تلك العلاقة هي الوحيدة (المفهومة) للعمال والموظفين فلا أحد حقاً يسعى للتطور أو النجاح