يعتمد أسلوب التقييم في الوطن العربي لطلبة الجامعات على إجراء إمتحانات لكل مساق و جمع العلامات و تقسيمها على عددها لإخراج معدل الطالب النهائي و بالتالي إخراج تقييمه و الذي يكون ما بين ممتاز مروراً بجيد جداً ثم جيد و مقبول إلى ما دون المستوى أو راسب
إلا أن هذا التقييم يعتمد على أن تأخذ علامة كل مادة على حدا كما ان علامة المادة تعتمد على الإمتحان الذي يضعه معلم المادة، ربما تكون هذه طريقة ناجحة للتقييم في المدرسة كون أن كل مادة غير مرتبطة بالأخرى و لكن في الجامعة فإن كل مادة تكمل الاخرى بل أن بعض المواد يجب أن تأخذ حتى تستطيع غكمال باقي المواد و بالتالي فإن تقييم كل مادة على حدا يعتبر أمر غير منطقي كونها منطومة مواد يجب ان تقيم بشكل كامل و مجموع حتى نحصل على تقييم الطالب بشكل كامل و منطقي و إعطاءه تقدير عن مدى فهمه لتخصصه و ليس مجرد مع\دل لمجموع علاماته
ما هي الطرق التي تقترحها لطريقة تقييم تعطي تقييم حقيقي أكثر لطلبة الجامعات
التعليقات
طرق التقييم يجب أن تكون معدة من خبراء في المجال(عملو) وليس أساتذة (حفظوا)
خاصة المجلات التي تعتمد على التطبيق أكثر من النظريات كالصناعة والبرمجة والطب
لان الخبير الذي مارس المهنة يمر بتجارب ومشاكل لا يمر بها الأستاذ الذى يعمل فقط كمدرس أي لا يطبق ما درسة ولم يطبق ما يدرسه للطلاب
الأمتحان المتعارف عليه في مدارسنا وجامعتنا لا يعطي تقييم حقيقى لمستوى الفهم بل لا يعطي أي مؤشر بأن هذا الشخص ناجح في المجال أم لا
أقتراحي (اتحدث عن المجالات التطبيقية)
ان تكون ساعات الدراسة التطبيقية أكثر من ساعات الدراسة النظرية
يجب أن تكون المقررات المدروسة حديثة ومختارة بعناية حسب متطلبات السوق والمنطقة
تمكين الطالب من التخصص في سنين مبكرة ليتفرغ لمجال معين يرى نفسه فيه
أن تكون الإمتحانات كمشروع - بحث - ورقة عمل - سمنار - ويكون هناك إرتباط بين المقررات وبين السنوات
مثال طالب في السنة الأولى درس مقرر لغة html ومقرر لغة php فبدل ان يعطى إمتحان نظري منفصل لكل مقرر يطلب منه الاتي
أثناء العام الدراسي يطالب بعمل بحث أو ورقة عمل ومناقشتها على المنصة امام الطلاب والمشاركة بينهم
يطالب بمشاريع واعمال صغيرة يطبق فيها ما درس في المقررين
نهاية العام الدراسي يطالب بمشروع كبير نسبيا يجمع فيه ما درسة في اللغتين وما تعملمه بنفسه ويزيد عليه حسب إطلاعه
وهكذا في السنة الثانية درس تحليل النظم تتكرر نفس النقاط الثلاثة السابقة مع إضافة للثالثة فتكون هكذا
*مشروع معين يقوم بتحليله وبرمجته بلغة html و php*
هكذا يكون أختبر في ثلاثة مقررات في اختبار واحد
وهكذ الى ان يصل للسنة الاخيرة حيث يطالب بمشروع ضخم وحيد يصب فيه كافة خبرته وما درسة وما تعلمه من التجارب وما صنعه من طرق وأدوات خاصة
الفائدة من هذه الفكرة
لا تجعل الطالب محصور في نمط معين من الإجابات
تمكن الطالب من إظهار ملكاته الخاصة وإبداعته حيث يستطيع الوصول للهدف بأنسب الطرق
تخرج الطالب من جدران الجامعة حيث أن فكرة تنفيذ المشاريع تجعله محتاجا للنزول للأسواق وزيارة الموسسات والخبراء في المجال من خرج الجامعة وهذا في حد ذاته إختبار وتدريب في كيفية التعامل مع العالم الخارجي
المشكلة أن النظام التعليمي كله يحتاج لتغير كامل ، لأن النظام الحالي قائم على أمور كثيرة تحتاج لتغير ،
مثال : أنا طالب هندسة كهرباء و إلكترونيات وهذا تخصص يعتمد على العملي أكثر بكثير من النظري، ولكن العملي عليه ساعة واحدة بينما النظري عليه ثلاث ساعات، وهذا يعتبر نظام غير عادل لأن العملي هو الذي يفيد الطالب في مجال العمل وفي مشروع التخرج، بينما إذا نسي الطالب أمر في النظري يستطيع أن يستخرجه من الانترنت بسهولة.
أتمنى ان يتغير هذا النظام التعليمي بسرعة ويحسن مستقبل الدراسة.