المساواة بين الجنسين , و هل المراة العربية مضلومة ؟

المساواة بين الجنسين هي قضية مهمة وتثير العديد من النقاشات. بالنسبة للمرأة العربية، فإن هناك تحديات وتفاوتات تختلف من بلد لآخر ومن مجتمع لآخر. يمكن أن يؤدي الالتزام بالتقاليد والقيم الثقافية و الدينية التقليدية في بعض الأحيان إلى تحديات إضافية للمرأة في بعض المجتمعات العربية.

تعتبر المرأة العربية مضلومة في بعض الحالات وفي بعض البلدان، حيث تواجه تمييزًا وظلمًا بناءً على الجنس. وتتجلى هذه التحديات في الفجوة في الأجور بين الجنسين، وتحديات الحصول على التعليم والوصول إلى فرص العمل، وتقييدات فيما يتعلق بالحريات الشخصية والاجتماعية، والعنف الأسري والعنف القائم على النوع الاجتماعي.

حتى و من منضور ثالث دائما ما نقول في بعض البلدان العربية ان بعض الامور لا تصح للمراة القيام بها و للرجل الحق التام بها , حتى ولو كانت محرمة او خاطئة , و دائما ما يفضل ان يكون المولود الاول في العائلة ذكر

مع ذلك، يجب أن نلاحظ أن هناك تقدمًا تم تحقيقه في بعض المجالات في العديد من الدول العربية، وتم اتخاذ إجراءات لتعزيز حقوق المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين. هناك العديد من النساء العربيات الناجحات في مختلف المجالات بما في ذلك السياسة والأعمال والعلوم والفنون والرياضة.

بالنهاية، يعتمد تقييم ما إذا كانت المرأة العربية مضلومة أم لا على السياق الاجتماعي والثقافي والقانوني في كل بلد. من الضروري تعزيز المبادئ والقوانين التي تحقق المساواة بين الجنسين والعمل على تغيير الثقافات والتقاليد الضارة وتمكين المرأة العربية للمساهمة بشكل كامل في المجتمع ومعاملتها على اساس ديني و التخلي عن المنضور الاجتماعي السام الذي لطالما فضل الرجل عن المراءة

مارئيكم بالموضوع ؟


raghd_agaafar أضف ردا
 ومعاملتها على اساس ديني

المشكلة أنكِ ستجدين بعض النساء هنّ من يرفضن المعاملة وفقًا لهذا الأساس، وقد يعتبرونه ظالمًا لهن. تصرفات المرأة هي لُب المشكلة أصلًا، وهي من سمحت بخلق الظلم الواقع عليها من البداية أيضَا.

المرأة لن تحصل على حقوقها كاملة حتى تعرف أولًا ماذا تريد أو حتى يوحد النساء بالكامل أهدافهن بعيدًا عن الشعارات العشوائية المتأثرة بالغرب.

اوافقك اخت رغدة

لكن من منضور اخر , نجد ان بعض النساء المتدينات و الراضيين بما يفرضه عليهن دينهن الا ان المعاملة المختلفة و التمييز بين الجنسين لايزال قائم

ناهيك عن الحركات النسوية في الغرب , حيث اجد انها مسيرات تغطي مطالب غير اخلاقية باسم النسوية للاناث و العمل على كيفية نزعها من القيم الاجتماعية و الخلقية

المرأة لن تحصل على حقوقها كاملة حتى تعرف أولًا ماذا تريد أو حتى يوحد النساء بالكامل أهدافهن بعيدًا عن الشعارات العشوائية المتأثرة بالغرب.
 تصرفات المرأة هي لُب المشكلة أصلًا

اعرف بنفسي العديد من النساء القويات الخلوقات و المتعلمات الحائزات على اعلى الشهدات و المتفوقين فيها و المتدينات في دين الله

الا ان التفرقة بينهن و بين الرجال لازالت قائمة , لاسباب غير معروفة , بمجرد ان المنافس ذكر يكون الفوز له و لا مجال للنقاش.

المشكلة أن الدين في حد ذاته يخضع للنسبية، فهل تتحدثين عن الدين في قريةٍ نائية حيث الختان محلل والالتزام بالإكراه؟ أم عن منزل يمارس فيه الذكر العنجهية على الإناث بدعوى الشرف؟

إذا كان الدين ثابت فالإنسان متغير، وهذا ليس نضال المرأة وحدها، ولكن جنس برمته يرغب حقًا في ممارسة الإنسانية عوضًا عن دستور الغابة.