البقاء عازبًا ليس أمرًا سيئًا لهذه الدرجة

بمجرد أن يتزوج الشخص فإنه يزيح من عليه حمل نظرات المجتمع إليه بأنه لم يحقق بعد الهدف الأسمى من حياته، فمهما وصل إلى درجات علمية ومهما حقق من إنجازات يبق الإنجاز ناقصًا لعدم وجود شريك. ولكن كفتاة غير متزوجة ولا يدفعني هذا إلى الشعور بالاستياء أو الحقد على صديقاتي المتزوجات مثلًا أو الدعاء بالزوج الصالح عند كل أذان، فإنني أحمل وجهة نظر مغايرة بشأن هذا الموضوع:

لكل من العزوبة والزواج جوانب جيدة وأخرى سيئة؛ فلا الزواج بهذه المثالية ولا العزوبة بهذا السوء. كل ما في الأمر أنها مراحل حياتية يمر بها الشخص، وقد تطول العزوبة حتى سن متقدم، وليس على الشخص أن يحزن لهذا، بل الأولى من ذلك أن يركز على نفسه حتى يصبح أفضل نسخة منها، فليس هناك أفضل من نفسه لتكون أولى بهذا الاهتمام الذي قد يحلم بمنحه إلى شخص آخر؛ بالأخص أن الحصول على أسرة أمر لا رجعة فيه ويعتبر نقطة تحول في حياة أي شخص؛ فليس بالإمكان أن تكون الحياة بعده كما كانت قبله تمامًا.

في فترة العزوبة بإمكان الشخص:

  • امتلاك المزيد من الوقت للتركيز على الذات. أن يكون هناك شريك فهذا يعني أنه سيقتطع جزءًا من هذا الاهتمام لأجل الطرف الآخر.
  • فعل ما يريد وقتما يشاء دون الالتزام بمشاركة الأمر مع شخص آخر أو طلب الإذن لذلك.
  • توفير المال وإنفاقه كله دون وجود مسؤولية مقيدة مثل البيت والأطفال.
  • المرونة في وضع الجداول والخطط الحياتية.

إذا كنت أعزبًا فهل لك أن تذكر لي الجوانب الإيجابية التي تلمسها من العزوبة؟ وإذا كنت متزوجًا فأرجو أن تشير عليّ من واقع خبرتك كيف أستطيع الاستفادة من هذه الفترة قدر الإمكان؟ 


بعيداً عن كل ماقيل وما سيُقال، بعيداً عن كل اوجاع الحياة وعن عراقيل الزمان، بعيداً عن كُل اوجاع الارض وآنات السماء، بعيداً عن تراتيل الشوق ونغمات اجراس القدر، وبعيداً عن كل ما يلهيني عنكِ، في المقام الاول اقول لكِ،

احِبُكِ، ثم بعد ذلك،

شمس هذا اليوم أشرقت وعيناي لم تذق طعم النوم، إشتعلت المشاعر وانهالت الأحاسيس واُضرِمت العبرات، ولكن بعد كُل هذا هطل غيث حُبكِ واخمد النيران وأنبت الازهار في روابي القلب، حُبكِ معجزتي حينما ولى زمانُ المُعجزات، بنظرةِ منكِ هوى فؤادي منيّ واختفى وتبخّر، م أجمل لغة العينانِ عند اللقاءِ، أعرف انني قد إقتحمت يسار صدركِ وأحتللتهُ، وأشعلت فيهِ لوعة العِشق المُعتق، وفتحتُ باب الحُبُ نحوة مِن فؤادي لكيّ يرتوي عِشقاً يمانياً اصيلاً، لقد توجتكِ اميرة على ممالكي وممتلكاتي، ورفعتكِ على العرش وأنحنيت أمامكِ مُقدساً، مُعظماً، مُبجلاً سِحر حبكِ، حبيبتي مايكنة قلبي نحوكِ، أعظم واكبر من أن يحتوية نص مكتوب، او شِعر منطوق، او عقد مرصوع، حبي عظيمٌ عظيمٌ عظيم، وأنتي تعرفي حق المعرفة أن أبجديتي تتركني وحيداً، وتخذلنُي في معركة وصفكِ ومدحكِ، لأن وصفكِ يحتاجُ بعض من المستحيلات،

انتي حرف ابجديتي الـ(٢٩)،

انتي شمسي الثانية الباردة،

انتي ساعتي الـ( ٢٥) في يومي،

انتي رئتي الثالثة الوسطية،

انتي قلبي اليميني النابض عشقاً،

وددتُ ي من القمر في السماء يُشبهكِ، ولستِ انتي تُشبهينهُ، وددتُ أن اسرق لنا موعداً من القدر، وفية قُبلةً وحضنً دافئ الىَ آخِر العُمر،

لاتتعجبي لتناقضي فـ كلماتي واجمةٌ، وحروفي عاجزةٌ وفِكري تائهٌ وأبجديتي خائِنة، ولاتتعجبي حين أكتب اليكِ كلمة (انتي) وليس (انتِ) هذا لأنني لا اقوى على كسركِ حتى في اللغة،

وكعادتي مهزوماً امامكِ وعاشقً حتى الثمالة.