طبيب غني ام مهندس برمجيات سعيد

بعد ان قمت ورغم امتلاكي لشهادة الطب وعيشي في دولة اجنبية بالتحويل لمجال تطوير البرمجيات بشكل كامل

يراودني سؤال من تفضل الفتاة الزواج من ؟

طبيب غني(جدا) ولكن ليس سعيد او ليس ناجح نجاح مميز

مطور برمجيات (جيد الدخل) ولكن هادئ عصبيا ومتصالح مع نفسه ويملك درجة من التميز المهني؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأمور لا تقاس هكذا الزواج مؤسسة تشاركية قائمة على أمور عديدة يتوافق كلا الشخصين عليها .

أما قضية غني جداً فقير هادئ فالأمر يختلف من واحدة لأخرى ..

أما لو كانت القضية كمقارنة أن وظيفة هادئة مقابل وظيفة مريحة نفسيه أيضاً الأمر مرتبط بالشخص .

يمكنك التحدث حول الموضوع مع الفتاة التي تفضل الارتباط . هذه الاعتبارات شكلية في حين توافق القلبين ^^

هناك مليارات الفتيات حول العالم لا أظنهن جميعا بذوق واحد بالحياة.

ثم ما دخل الفتاة التي ستتزوجك بمدى رضاك عن نفسك؟ هذا أمر يخصك أنت ولا يخص من سترتبط بها, مسألة كونك متصالحا أو غير متصالح مع نفسك فيما سينفع أو يضر الزوجة ليجعله معيارا بالنسبة لها للارتباط بك؟

أعتقد هذا السؤال لا يوجه للفتاة، أو لنقل بالأحرى عند الارتباط الاثنين مناسبين، لكن الاختيار يعود لك أنت وحدك لأنك أنت وحدك الذي يستشعر الفرق، ويضره سلبيات أي وظيفة منهما، فلقد جربت أن تكون طبيبًا ولكنك لم تكن سعيد، ولكن وجدت نفسك وسعادتك في الوظيفة الآخرى، فالقرار كليًا لك.

وإن تكلمنا عن المهنتين فهم لهم مستقبل ممتاز، فو تكلمنا بالعقل فالوظيفتين يوفران حياة كريمة، واستقرار، المهم أن تكون أنت مرتاحا بما تعمل.

يراودني سؤال من تفضل الفتاة الزواج من ؟

من هي هذه الفتاة ؟ هنا الخلل في السؤال لأنني لن أستطيع الإجابة نيابة عن ملايين الفتيات في هذا العالم لأننا لسنا سواء، والأمور فيما يخص الزواج والإرتباط لا تقاس بهذا الشكل من الأسئلة، والطبيب ومهندس البرمجيات كلاهما سيتزوجان من الفتاة المناسبة التي ترضى بوضعهما إذا كتب الله، ليس هناك وظيفة قابلة للزواج ووظيفة أخرى غير مسموح للعاملين فيها بالزواج، وليس من الصواب في شيء أن تختار وظيفتك وتضحي بسعادتك وطموحك فقط لتتوافق مع رغبة فتاة ما لتتزوج، اسعَ في المجال الذي تبرع فيه وترى فيه شغفك وقد تتجاوز ثروتك ثروة ذلك الطبيب بل ثروة رجل أعمال حتى !

وادع ربك بالنصيب المناسب لك .

أرفض تداخل الفكرتين على الدوام. لا أرى أن تناول الزواج كعلاقة إنسانية من هذا المنطلق أمر طبيعي، ولا أعني بذلك انتقاد أشخاص بعينهم، وإنما أعني أنها آلية اجتماعية غير ناجحة على الإطلاق في عصرنا الحالي. أجد أننا في عالم مفتوح، ولا يخفى على الكثير منا أنه لا أحد تقريبصا في الوقت الحالي لا يمكنه تصفّح العديد من الطبقات والشرائح الموجودة حوله في مخلتف دول العالم. وبالتالي فإن الإنسان يكوّن لنفسه تصوّرًا بالتدريج ودون وعيٍ عن نوعية العلاقات التي يحلم بها.

من هذا المنطلق، لا يمكننا أن نتمسك بالأساليب التقليدية البدائية للزواج، التي تعتمد على الرجل كصفقة والمرأة كتابع. إنها واحدة من أكثر الأسباب تأثيرًا على العلاقات المعاصرة، والتي عادةً ما تؤدي إلى نتائج اجتماعية مروّعة.