يقول ألبرت أينشتاين: "العيش في العالم خطير ليس لأن هناك من يزرع الشر بل لان هناك من يقف متفرجا ولا يتدخل".
أتعلمون أما ان هذا السيد كان من المتفرجين او انه لا يعيش في عالمنا الشر لم يعد ملموسا ومرئيا وأتحد مع النفاق والزور محميا بالكذب لديه مناصرون وأجريت له عمليات تجميل واصبح توأم للخير لذا اصبحنا لا نفرق بينهما .
البارحة في حينا كان امام المسجد يصدح في مكبرات الصوت طالبا من سكان الحي عدم احراق المزابل لما ينجر عن ذاك من دخان ورائحة
في الصبيحة الموالية قام جارنا وهو رجل كبير في السن و ذو سمعة طيبة بإحراق أكياس البلاستيك والأوراق والقاذورات التي جلبتها الرياح تحت الشرفات ولن احدثكم علي كمية الدخان التي دخلت الشقق ناهيك عن الروائح.
.لو عدنا ادراجنا لوجدنا بأننا كسبنا أعداء وتركنا أحبابا لأتفه الأسباب .
في هذا الزمان الذي نعيشه، أصبح هناك تشويه لكل المعاني التي كان يعرفها الإنسان، لم يعد أحد يرى بوضوح ويستطيع التفريق بين الخير والشر، أو المنفعة والضرر، الإنسان المعاصر يستقبل ما يصل إليه كما هو، لا يمتلك أدوات تحليل المبادئ التي تطرأ عليه، لذلك قد يتفق الكثير على أمر بأنه خير وهو الشر بعينه.
ولكن من وجهة نظرك ما الذي دفعنا لما نحن عليه اليوم؟
التعليقات