يمكنك أن تُحدث فرقًا.

كقائد أو مدير إمنح فريقك طريقًا ودعماً للنمو والتأثير، قدم أهدافًا واضحة ومقنعة، كن منفتحًا وشفافًا بشأن المعلومات حتى يعرف الجميع أين نحن وإلى أين نحن ذاهبون، قم ببناء الفريق علي تعزيز ثقافة إيجابية وداعمة للتعاون والعمل الجماعي، وأن يكون الأشخاص على جميع المستويات مسئولين وفعالين وعلى إستعداد لإتخاذ القرارات وأن يكونوا مبتكرين ومبدعين، حيث يكون ذلك دافعًا لإحداث وتحقيق فرق كبير في مستوي الأداء وكفاءة التشغيل، وهو ما يحقق للمنشأة قوة سوقية وعائد إستثماري كبير.

تذكر نجاح البرامج التحويلية والتطويرية للأعمال يبدأ من بناء الثقافة العقلية الداعمة للنجاح أولاً.


إشارة جميلة إلى الدور الملغي تقريبًا للمدير والذي يجهله الكثيرين، عند التحدث عن الإدارة تجد الجميع يتحدث عن إدارة العمل وكيفية زيادة الإنتاجية والأرباح، وإدارة الأمور المالية والتخصصية للشركة وغيرها، ويهمل الكثيرين الدور الأهم للمدير وهو التعامل الإيجابي مع فريق العمل، أرى أن هذا الدور هو أهم ما يميز قائد عن غيره، وهو أيضًا سببًا مباشرًا في نجاح المؤسسة، حيث أن الحفاظ على العلاقات الإيجابية بين فريق العمل، يساهم في رفع الكفاءة وزيادة الإنتاجية، وغيرها من الأمور الإيجابية في بيئة العمل.

احسنت @waelhammad

إضافة رائعة للغاية

خالص تحياتي.