-4

أكاذيب الغرب العلمية والتاريخية وأباطيلهم ؛ هل نحن مجبرون على تصديقها ؟!!

يتفنن الغرب في إختراع الأكاذيب ونشرها ونقلها إلينا بصورة مباشرة أو غير مباشرة ، وذلك في شتى العلوم والثقافات والمجالات الحياتية!

وسنتكب لكم هنا ستة أمثلة على ذلك : 

الموضوع الأول : موضوع التاريخ والآثار فهم يتكلمون عن إكتشافات لحجارة وعظام ويقولون إنها تعود لملايين السنين!!!

ملايين السنين هو رقم خيالي جداً ، فتاريخ البشرية لم يتجاوز السبعة الآف سنة حسب تقديرات علمية على تحديد ٥٠٠٠ سنة قبل الميلاد واليوم مرت ٢٠٠٠ سنة بعد الميلاد ، فمن أين جاءت هذه الملايين السنين ولم يفنى ذلك العظم أو ذلك الحجر!

طيب وكيف تم تحديد عمر الحجر؟ هل هو يحتوي على سائل الـ DNA والكروموسومات والجينات الوراثية وغيرها؟!

وكذلك العظام ألم تتحول لرماد منذ كل تلك السنين؟! ألم تجف تلك الجينات والسوائل في تلك العظام؟

إنها أكاذيب الغرب وما يسمونهم بعلماءهم وباحثوهم!

الموضوع الثاني : التنانين والديناصورات هي مجرد خرافات وأساطير لا وجود لها في الحقيقة… ولو كان لها لها وجود لذكرها الله في القرآن والسنة كما ذكر البعوضة وما فوقها وكما ذكر الإبل والحمير وبقية الدواب والأنعام.

أما إكتشافات هياكل لتلك الديناصورات والتنانين فهو كذب وتلك الهياكل هي عظام صناعية يتم الحفر والتنقيب في بقعة معينة ويتم إخفاء تلك العظام المصطنعة فيها ثم يعودون بعد عام أو أكثر فيبحثون ويصورون ويوهمون الناس والعالم بتلك الإكتشافات ليضعوها في متاحفهم ليجنوا منها الأموال كما سيجنون المال مما سيكتبونه ويدونونه حول إكتشافاتهم فضلاً عن الشهرة!

الموضوع الثالث : في مصر جاء خبراء الإكتشافات ودخلوا الأهرامات وبدأ يحلون الألغاء والكتابات والرسوم الهيروغليفية المعقدة وينشرون القصص والأساطير حول الفراعنة وأسماءهم وأعمارهم وأنسابهم وغير ذلك… لكنهم لم يذكروا شيء واحد عن حقيقة الفراعنة في مصر ولم يذكروا إسم نبي واحد من الأنبياء كيوسف وإخوته أو موسى وهارون أو حتى الفراعنة وقصصهم مع الأنبياء ؛ وهذا وحده يكفي لفضحهم وتكذيب أقوالهم وإفتراءاتهم.

الموضوع الرابع : المخلوقات الفضائية والأطباق الطائرة التي صدعوا رؤوسنا بها، وهي لا توجد إلا بمخيلاتهم المريضة ، فلا غزو فضائي ولا كائنات فضائية متطور!

الموضوع الخامس : لفت إنتباهي خبر إن الذبابة لديها ٨٠٠٠ عين ؛ فبحث فوجدت إن يقولون إن الذبابة لديها ٥ عيون إثنان كبيرتان وبارزتان وبينهما ثلاث عيون صغيرة، والعينان الكبيرتان تحتويان على ٨٠٠٠ عدسة وهناك قول ٦٠٠٠ عدسة وقول ٤٠٠٠ عدسة!

السؤال : هذا العدد الهائل من العدسات الموجود في ذرة صغيرة "عين الذبابة" كيف إستطاعوا عدها وهي بالآلاف؟!!!

وماذا سيحصل لبصر الذبابة لو كان لها خمسة عيون والآف العدسات؟!!

وليس هذا فقط … بل هناك أمور كثيرة وأكثر تعقيداً منها إحصائيات بملايين ومليارات وترليوانت لخلايا في جسم الإنسان أو غدد أو مكونات ٱخرى معينة وغيره!

المشكلة كيف وما هي الطريقة التي قاموا بإحصاء هذه الأعداد الخيالية؟!!!

الموضوع السادس : وهو قد إنتشر ونشره العرب بصورة أكبر في إعلامهم وهو موضوع "حوريات البحر" التي هي عبارة عن نصف فتاة من الجزء العلوي ونصف سمكة من الأسفل„ وهذا رغم عدم تصديقه ألا أن هناك من صدق ظهور حورية ميتة عند إحدى الشواطئ وآخر صدق تصوير لحورية بالقرب من النهر ، وساهمت منصات التواصل في نشر تلك الأكاذيب التي كانت في القصص وصارت تمثيل ونشر على الشواطئ العربية لإيهام الناس وجلب المشاهدات والمشاركات.

أخي القارئ…أختي القارئة :

بعد كل ما قرأتم في هذه المقولة لابد من إنكم الآن أصبحتم في وعي تام وعلم عن ما يصدر إلينا من الغرب والشرق والعالم الكاذب!

المسلم يجب أن يكون صاحب وعي وفطنة ولا يصدق كل ما جاء من الفساق، لقوله تعالى : «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا».

المطلوب: توعية الناس بذلك، ونشر الوعي بينهم ، ولا بأس من نشر هذه المقالة بشكل مباشر أو نسخها ولصقها ليستفاد منها غيركم.


Zeina_Mahmoud أضف ردا

أخي الكاتب، ليس كل ما ذكرته ورد على لسان علماء، فلا أحد كما تدعي يقول بوجود التنانين ولا حوريات البحر ولا حتى الصحون الطائرة، ومن المعروف أن هذه الأمور تستخدم في السينما وفي الفيديوهات التي تنتشر على اليوتيوب بهدف جمع المشاهدات ليس إلا، وأظن أن هذا هو مصدر وحدود معرفتك،

فأسئلة مثل كيف يتم حساب عمر الصخور و الطبقات، وكيف تتكون الأحافير هي أسئلة درسنا إجابته بكل بساطة في المدارس ويمكنك العودة لكتاب العلوم والجيولوجيا للصف التاسع والعاشر، أما تشكيكك بموضوع الديناصورات، فقد تم نشر ورقة علمية مؤخرًا من جامعة المنصورة للدكتور هشام سلام، حيث اكتشف في صحراء الفيوم نوعَا نادرًا من الديناصورات، وكان محفوظًا بشكل جيد جدًا، و أطلقوا عليه اسم منصوراسورس، واختفت بهم جامعات العالم، ألا يبدو لك أنك بعيد عن العلم؟ حيث أنني أجزم أنك لا تعرف من هو هشام سلام رغم كونه عالم فقاريات عربي مصري يعمل في جامعة مصرية، نصيحتي لك أن تبحث وتقرأ في العلوم من مصادرها المعتمدة في المجلات العلمية، وتمحص الأدلة بنفسك لا أن تنتقد جهود العلماء الذين بسببهم نعيش اليوم برفاهية وتطور، بدلاً من الصيد في الغابات

سأجيبك بإختصار…

هل سألتِ نفسكِ يوماً : كيف تنقرض وتختفي أقوى وأضخم المخلوقات الحيوانية على الأرض (الديناصورات وأخواتها) ، وتنجو الحيوانات الضعيفة والصغيرة والمتوسطة الحجم؟!!

هل سألتِ نفسكِ يوماً: كيف تنقرض وتختفي أقوى وأضخم المخلوقات الحيوانية على الأرض (الديناصورات وأخواتها) ، وتنجو الحيوانات الضعيفة والصغيرة والمتوسطة الحجم؟!!

نعم سألت نفسي. والإجابة سهلة فعند البحث عن كل حيوان ستجد أن من تمكن من التكيف قد نجا ومن لم يتمكن قد انقرض

والأمر ليس له علاقة بالحجم فربما كان الحجم الكبير عائقًا عن الجري والإختفاء

والحيوانات التي تمكنت من العيش تحت الأرض أو في الجحور قد تمكنت من النجاة وهكذا

منطقك منحاز من البداية وعليك أن تراجع العلم قبل أن تتحدث فالمغالطات الكلامية والمنطقية ليس لها مكان هناك وإنما الرغبة الحقيقية في البحث والفهم

وهذا السؤال قد سأله عالم ما فبحث وبحث وتوصل لاستنتاجات ثم طورها ولكن أنت سألته فحاولت به هدم العلم وتحقيق نظرية مؤامرة ليس لها مكان في العالم الواقعي

طيب … سأنزل لمستواكِ العقلي وتفكيركِ أنتِ وما يسمى بالعلماء وسأحاوك في هذا الموضوع بنفس الإسلوب..

لماذا هذا المتحجرات الديناصورية موجودة فقط في دول الغرب أوربا والأمريكتين، ولم تظهر تلك الحيوانات في منطقتنا العربية الغنية بالثروات والموارد الغذائية ، وكذلك التنانين في الشرق ولا وجود لها بالغرب؟!

ما هي ألية إحتساب العمر لتلك المتحجرات؟ وكيف لم تتحلل العظام ؟ … علماً إننا درسنا إن عظام الكائنات تتحلل بعد الآف السنيين وتتحول لمادة نفطية.

أو تقول أنك ستنزل لمستواي؟ أعد هذا إهانة ولكنني لن أجيبك بإهانة مماثلة لأنك للأسف لست مطلعًا كفاية.

لماذا هذا المتحجرات الديناصورية موجودة فقط في دول الغرب أوربا والأمريكتين

والمرة الثانية أجيبك الآن. تلك الحيوانات قد ظهرت بالفعل. ألم تسمع عن منصوراصورس أخر الاكتشافات الحديثة والذي اكتشفه علماء في جامعة المنصورة وسموه بذلك الاسم؟ بل إن صحراء الفيوم في مصر غنية بالعظام والأحافير التي تؤكد وجود الديناصورات. فهذا أول خطأ عندك وبداية القصيدة كفر.

وكذلك التنانين في الشرق ولا وجود لها بالغرب؟!

التنانين غير موجودة على الإطلاق ولا يوجد دليل علمي عليها وهي مجرد أساطير شرقية وهذا ثاني خطأ وقعت فيه.

ما هي ألية إحتساب العمر لتلك المتحجرات؟ وكيف لم تتحلل العظام ؟

هناك ألية وهناك أسباب جغرافية عديدة لعدم تحللها. العلم تراكمي وقد شنت العديد من الأبحاث لمعرفة العمر التقريبي لأغلب المناطق بناء على طرق معينة في البحث والتقييم يمكنك البحث عنها بجملة واحدة على الانترنت وستجد آلاف المصادر.

علماً إننا درسنا إن عظام الكائنات تتحلل بعد الآف السنيين وتتحول لمادة نفطية.

هذه أيضًا معلومة خاطئة. فعظام الكائنات البرية لا تتحول إلى نفط. هل تمشي في الشارع لتجد النفط أمامك؟ النفط ينشأ من الكائنات البحرية في ظروف معينة وإلا فلما هو متوافر بشكل أكبر في الخليج وقناة السويس؟

أترى الآن! منطقك بالكامل خاطئ وكل معلوماتك خاطئة تمامًا. وتقول أنك تنزل لمستواي! بل أنا من أحاول محاولة لا أمل فيها لأجعلك ترى الحقيقة ولكن من الواضح أن الغشاوة على قلبك كبيرة.

-1
التنانين غير موجودة على الإطلاق ولا يوجد دليل علمي عليها وهي مجرد أساطير شرقية وهذا ثاني خطأ وقعت فيه.

وماذا نسمي هذه التقارير والإكتشافات من قبل علماءكِ

والمرة الثانية أجيبك الآن. تلك الحيوانات قد ظهرت بالفعل

إقرأي هذا التقرير لعلكِ تقتنعي رغم علمي بأنك لن تقتنعي!