نحن بحاجة في مجتمع حسوب لقراءة هذه الرواية

رواية الشاعر

تأليف  إدموند روستان

وقد صاغها باللغة العربية الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي

------

صدقوني ، سوف تكتشتفون شيء سلبي عشنا معه في حسوب طويلا ، وهو المبالغة في تنميق العبارات ، فبعض الافكار تصل بأقل مما نفعل

هذه الرواية غيرت كثيرا من طريقة كتابتي وتواصي مع الىخرين كتابياً

جميلة قراءتها : لأني أرى البعض يتكلف ويتعب بالردود ، وهذا التكلف متعب على الكاتب نفسه ، فمع الوقت يمل المشاركة ، هو أيضا متعب على القارىء


التعليق السابق
khaled2d أضف ردا

الفضيلة لا أدري ماهي قصتي معها !؟!

ذكر اسمها ، أو قراءتها من جديد ... ينتابني شعور غريب .. ما أدري كيف أصفه .. مؤلم وفيه شيء من اللذة .. لكن بحق ليس هذا الوصف الدقيق له

يحدث لي ذلك أيضاً عند قراءة قصيدة البحيرة للامارتين

احس أنا مشاعري لا تستوعب هذا .. فتسبب لي هذا التداخل في المشاعر والتعب اللحظي

ربما لا أملك المرونة الكافية لاستيعاب كل هذا الجمال أو هذه المشاعر ..

لم يحدث لي ذلك مع أي قصيدة أو رواية أخرى هي أشد الماً..مثل البؤساء وغيرها

كذلك استمتع جداً بقراءة الشعر العربي ، الروايات ، الأفلام

هي كذلك من أكثر الروايات تأثيراً بي...ونهايتها مؤثرة للغاية. وكذلك شخصياتها الذين لقوا حتفهم في نهاية الرواية

ولكن ما مصدر ذلك الإحساس، أهو متعلق بالقصة نفسها ومأساتها أم سببه أسلوب المنفلوطي الشاعري في وصف المشاعر والأحداث؟