نحن بحاجة في مجتمع حسوب لقراءة هذه الرواية

رواية الشاعر

تأليف  إدموند روستان

وقد صاغها باللغة العربية الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي

------

صدقوني ، سوف تكتشتفون شيء سلبي عشنا معه في حسوب طويلا ، وهو المبالغة في تنميق العبارات ، فبعض الافكار تصل بأقل مما نفعل

هذه الرواية غيرت كثيرا من طريقة كتابتي وتواصي مع الىخرين كتابياً

جميلة قراءتها : لأني أرى البعض يتكلف ويتعب بالردود ، وهذا التكلف متعب على الكاتب نفسه ، فمع الوقت يمل المشاركة ، هو أيضا متعب على القارىء


لقد قرأت تلك الرواية المعربة للمبدع مصطفى لطفى المنفلوطي وهي من الروايات التي تقرأ ثم تقرأ من جديد، تحكي قصة ذلك الشاعر ذو الأنف الكبير والذي يريد الزواج بحبيبته ولكن أنفه يحول دون ذلك فهو يتعرض للتنمر بصورة غير طبيعية، تسلط الضوء على القيم والمبادئ والأخلاق الحميدة وهذا بجانب لغة المنفلوطي الفريدة والبسيطة حد السحر والتي تضفي على أي قصة يؤلفها أو يعربها طابعاً خاصاً.

وليست تلك الرواية فقط هي ما أنصح به القراء الذين يودون تقوية الكتابة لديهم، أو الكتاب الذين يريدون أن يتعلموا أساليب كتابة قوية وفعالة، بل إن نصيحتي دائماً لأي شخص يريد تعلم الكتابة بأسلوب جيد هي أن يقرأ للمنفلوطي، وأرشح له عدة روايات له مثل

  • الفضيلة
  • في سبيل التاج
  • الشاعر
  • ماجدولين

أو مجموعات قصصية له مثل

  • النظرات
  • العبرات

وهي على المستوى الشخصى أفادتني جدا ولا زلت محتفظاً بها في مكتبتي لمعاودة مطالعتها مرة أخرى.

khaled2d أضف ردا

الفضيلة لا أدري ماهي قصتي معها !؟!

ذكر اسمها ، أو قراءتها من جديد ... ينتابني شعور غريب .. ما أدري كيف أصفه .. مؤلم وفيه شيء من اللذة .. لكن بحق ليس هذا الوصف الدقيق له

يحدث لي ذلك أيضاً عند قراءة قصيدة البحيرة للامارتين

احس أنا مشاعري لا تستوعب هذا .. فتسبب لي هذا التداخل في المشاعر والتعب اللحظي

ربما لا أملك المرونة الكافية لاستيعاب كل هذا الجمال أو هذه المشاعر ..

لم يحدث لي ذلك مع أي قصيدة أو رواية أخرى هي أشد الماً..مثل البؤساء وغيرها

كذلك استمتع جداً بقراءة الشعر العربي ، الروايات ، الأفلام

هي كذلك من أكثر الروايات تأثيراً بي...ونهايتها مؤثرة للغاية. وكذلك شخصياتها الذين لقوا حتفهم في نهاية الرواية

ولكن ما مصدر ذلك الإحساس، أهو متعلق بالقصة نفسها ومأساتها أم سببه أسلوب المنفلوطي الشاعري في وصف المشاعر والأحداث؟