كثرة حالات الطلاق

السلام عليكم..

لايخفى للجميع اني في الآونة الأخيرة كثرت حالات الطلاق في مجتمعنا مع تعدد الأسباب وفي كل العالم وهنا نقول توجد اسباب كثيرة حسب قوانين الدول فلكل دولة قوانين بخصوص هذا الموضوع نحن نبحث عن جوهرة السبب لهذه الحالات حسب اعتقادي وبعد البحث الطويل اهم الأسباب هي الانترنت والقصص التي يقرأها الزوجان والتي تؤثر سلبا على حياتهم الزوجية بعد زرع افكار ونشر قصص وهمية من جهات مجهولة هدفها التفكيك الاسري ونجحت بلفعل بل وحتى أطفالنا لم يسلمو منهم فيتبعون لهم افكار شيطانية في حلقات الكارتون ويسممون عقولهم فيجب علينا أن نساعد بعضنا والتوعية الفكرية والمحافظة على عوائلنا واطفالنا وعدم انخراطنا في التكنولوجيا المسمومة والاستفادة من الانترنت بشكل جيد ومفيد لنا ولاطفالنا وعدم ترك الدين الإسلامي وجزاكم الله خير الجزاء اخوكم عمار الاسدي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إن كان هذا السبب هو الدافع وراء الطلاق المنتشر، فما أسهل الحل، قطع الانترنت عن البيوت وكفى. ولكن للأسف ليست الأمور بهذه البساطة.

علينا أولًا أن نكون مُتصالحين مع مبدأ الطلاق، وخاصة أنه من الشريعة الإسلامية من جهة، وكان متواجدًا على مدى التاريخ الإسلامي، صحيح ليس بالحجم الكبير والمنتشر الآن ولكنه كان موجودًا كما كان موجود الزواج المتكرر للرجال والنساء، سواء بالتعدد للرجال، أو بالزواج بعد الطلاق أو موت الزوج للنساء.

وإن ترسخ هذا الاعتقاد، سينتقل فكرنا من نبذ الأمر بتاتًا، إلى محاولة ايجاد طرق تجعله غير مؤذي أو مضر نفسيًا لجميع اطراف العلاقة.

ثم سنصبح أهدأ واكثر استعدادًا لمعرفة الأسباب الحقيقية التي دفعت بهذا الكم الهائل من الأزواج إلى الطلاق. وإن كانت العديد من الأسباب متعارف عليها الآن بشكل صريح ومكشوف بكل يسر وبساطة، وهي:

  • التربية الغير سليمة للأطفال عامة في الصغر، وخاصة الذكور. فالولد ينشأ في بيت أهله مرفهًا إلى اقصى درجة، الأم والأخت وكل إناث البيت يعملون في سبيل راحته وخدمته. كما يُسمح له بفعل كل ما شاء ولذ وطاب فهو ولد لن يجلب الفضيحة للأسرة كالبنت. وبعد كل الكوراث يستطيع الزواج من أي شريفة عفيفة اراد. وهذا يخلق للأسف شخص متطلب تمامًا غير مستعد لتحمل أي مسؤولية تذكر، وينتظر من زوجته فعل كل شيء، ويكفيه أن يذهب للعمل ويعود وفقط. نفس الأمر في تربية الإناث حيث يتم تربيتهن على الانصياع التام، رأيهم لا قيمة له، وظيفتها الأساسية هي التضحية طول الوقت في سبيل راحة الأهل ورضاهم، ثم رضا الزوج، ثم في سبيل الأطفال. وهي لا قيمة لنفسيتها ولا شعورها ولا اي شيء بتاتًا.
  • عدم وجود التوعية المناسبة بأسس الزواج السليم، وما لكل طرف فيه من حقوق وواجبات. وبالتالي يدخل الزوجان إلى الزواج غير مدركين لمتطلبات نجاحه، واستمراره للأبد.
  • تدخل الجميع في علاقة الزوج والزوجة، الأهل من الطرفين الأصدقاء الجيران، الكل يسمح لنفسه بالتدخل وابداء الرأي في كل كبيرة وصغيرة متعلقة بهذان الزوجين ومن ثم شحنهما ضد بعضهما، وربما التأثير عليهما بقرارات تدمر الزواج.
  • السعي وراء الظهور بمظهر السعادة والنجاح أمام الناس سواء على السوشيال ميديا، أو في المجتمع المحيط، بالتظهار بأشياء لا تعبر عن الزوجين، وفعل كل ما يُظهرهما على هذه الشاكلة حتى وإن كانا غير قادرين على فعله، أو محبذان له.
  • تفشي العنف بصورة فجة، ورفض الطرف المعتدى عليه لهذا العنف على عكس الزمن الماضي، الذي كانت النساء فيه تتقبل العنف الممارس عليها بحجج لا اخر لها.

هناك العديد من الأسباب الاخرى، ولكن هذه الأكثر تأثيرًا من وجهة نظري

لا يوجد تكنولوجيا مسمومة وتكنولوجيا غير مسمومة، فأي إختراع يحمل وجهين. وأنا أشاركك الرأي في التأثير السلبي الذي قد تتركه وسائل التواصل الإجتماعي على التماسك العائلي في الكثير من الأحيان. ولكنني أعتبر أن السبب الأكبر للطلاق هو سوء اختيار الشريك في الدرجة الأولى، فكل الأسباب الأخرى هي أسباب ثانوية قد لا تؤدي إلى الطلاق في حال كان اختيار الثنائي لبعضهم البعض موفقا ومبنيا على معايير ذات قيمة كالاحترام والدعم والأخلاق لا الماديات.