11

المرأة والإسلام ....

بالنسبة للمرأة والإسلام، فأنا أرى أن الإسلام قد كرم المرأة كثيراً وأعطاها جميع حقوقها التي لا ينبغي أن تسرق منها بدعاية الإسلام ... إضافة إلى تكريمها في القرآن الكريم، فقد كرمها صلى الله عليه وسلم ويظهر ذلك في كثير من معاملاته .... فالإسلام قد أعطى الحرية التامة للمرأة وأقصد الحرية في حدود الدين الإسلامي لا خارجه، وكما أنها قد أُعطت حقوقها فعليها واجبات أيضاً كغيرها من البشر ....

أما من يرى أن الإسلام قد أفقد المرأة حريتها فهو لم يفهم ديننا جيداً أو أنه قد فهم ما يريد لا أكثر ولا أقل ... أما من سلبها حقوقها فهو مجتمعنا الذي يعتبر المرأة دون جدوى أو يريدها أن تبقى حبيست المنزل وتقتصر أمنياتها على زوج يأويها لا أكثر ولا أقل ...


كلام عام مستهلك

أعطي امثلة عملية تدعم فكرتك.

بالنسبة لجزئية البقاء في البيت فالاسلام يدعم هذا التوجه

فهناك اية صريحة تقول "وقرن في بيوتكن" أي مكان المرأة البيت لا تخرج الا لحاجة

فهناك اية صريحة تقول "وقرن في بيوتكن" أي مكان المرأة البيت لا تخرج الا لحاجة

هذا جزء من الآية 33 من سورة الأحزاب والتي اجمعت التفسيرات أن المخاطب بها هن امهات المؤمنين وجميعنا يعلم خصوصية نساء الرسول وما ينطبق عليهم من محاذير لا يفرض على غيرهم فنساء الرسول منعوا من الزواج بعده وهذا على عكس نساء المسلمين فإن حدث كان ذلك مشروعًا..

ومن ناحية أخرى إذا أردنا أن نأخذ المعنى الحرفي كما تفعلون ونقول للنساء ( وقرن في بيوتكن) في عصر الانترنت هل يمكن إعمال هذه الآية للهدف الذي تستخدم له ؟

عدت للتفاسير وقراتها مرة اخرى فلم اجد الاجماع الذي تتحدث عنه! بل اغلب ما قرات انها اية لجميع النساء

الاية واضحة الدلالة وقد طبقتها المجتمعات الاسلامية طيلة 13 قرن سابق المراة المسلمة كانت ماكثة بالبيت

ومن ناحية أخرى إذا أردنا أن نأخذ المعنى الحرفي كما تفعلون ونقول للنساء ( وقرن في بيوتكن) في عصر الانترنت هل يمكن إعمال هذه الآية للهدف الذي تستخدم له ؟

كلام واضح الدلالة لما لا تاخذوه بالمعنى الحرفي؟ ام ان المسألة بالهوى ما وافقكم اخذتوه بالمعنى الحرفي وما لم يوافقكم لويتم عنقه وبحثت عن تفاسير مجازية

اما انه مناسب لعصر الانترنت ام لا, فالمفترض ان الاسلام صالح لكل زمان ومكان.

اغلب التفسيرات أكدت على أن المخاطب بهذه الجزئية من الاية وما سبقها نساء المؤمنين

وإذا قيل أنها موجهة للنساء المسلمات أجمعين، فنحتاج إلى تحديد ما هي الحاجة التي تخرج لها المرأة، وهل هي ثابتة في كل العصور أم متغيرة؟

وإذا قيل أنها موجهة للنساء المسلمات أجمعين، فنحتاج إلى تحديد ما هي الحاجة التي تخرج لها المرأة، وهل هي ثابتة في كل العصور أم متغيرة؟

الاية واضحة ولكن هذا باب للوي عنق الاية لتناسب توجهاتكم.

تحتاج إلى مراجعة التفسير سيدي أولًا قبل اتهامنا بمحاولة لوي عنق الآية

اخي انا ارى ان اعظم كارثة هي ان ترى المرأة ان الاسلام كرمها

لم يقرؤوا الاسلام جيدا ولم يعرفوا كيف جعل الاسلام الناس عموما والمرأة خصوصا في ادنى مكانى على الارض .

الاسلام هلاك البشرية .